تكلفة المشروع بلغت أكثر من مائتي ألف ريال قطري
دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية (راف) مجمع خدمات (بوجوني) بمحافظة (سيكاسو) بدولة (مالي) بكلفة إجمالية قدرها 239 ألف ريال قطري، ويستفيد من هذا المشروع 200 مصلٍّ و90 طالبا وطالبة، وتم بناؤه على نفقة أحد المحسنين.
والمجمع عبارة عن مسجد جامع مساحته 156 مترا مربعا تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ومدرسة تربوية إسلامية تلائم التعليم العصري الحديث، وهي عبارة عن ثلاثة فصول دراسية نظامية ومكتبي إدارة بمساحة 124 مترا مربعا وإدارة لتيسير شؤون المجتمع، وبئر بمضخة يدوية لتوفير المياه الصالحة للمستفيدين من المجمع والأهالي المحيطين به.
تزداد أهمية هذا المشروع من كونه لا يقتصر على دور المسجد فقط في إقامة الشعائر ولكن يتعدى دوره إلى خدمة المجتمع المحيط في المجال التعليمي الحديث والدروس العلمية والمحاضرات، وينظم سبل الدعوة والعلم، مما يعمق الرابطة الإسلامية بين الناس ويوطد رابطة الأخوة وييسر لهم سبل العلم، فتستفيد منه كل شرائح المجتمع من شباب وشيوخ وبنات ونساء سواء بالتعليم أو الإرشاد.
وهذا المشروع قامت به المؤسسة ضمن عدة مشاريع لبناء مجمعات إسلامية في عدة دول، ويتم تمويله بجهود الخيرين والمحسنين من رجال قطر ونسائها الكرماء، علما بأن مؤسسة (راف) بنت على مدار السنوات الأربع الماضية عبر مشروعها (عمار) عددا كبيرا من المساجد والمجمعات الإسلامية بعدد كبير من دول العالم، منها الصومال جزر القمر، توغو، كينيا، موريتانيا، غامبيا، غانا، مالي، إثيوبيا، النيجر، بنين، إندونيسيا، نيبال، الهند، اليمن، باكستان، سريلانكا.
وتتواصل جهود مشروع «عمار» الخاص ببناء المساجد والمجمعات الإسلامية، حيث يحتل هذا المشروع أهمية قصوى لدى مؤسسة «راف»، ذلك أن المساجد هي عنوان الإسلام، خاصة أن شعوباً مسلمة كثيرة لقلة ما بيدها من مال لا تستطيع بناء مساجد في قراها ومناطقها، من هنا أخذت مؤسسة «راف» على عاتقها تحقيق حاجات هذه الشعوب المسلمة عبر قيام المؤسسة ببناء مئات المساجد والمجمعات الخدمية في مختلف مناطق العالم، ولا تزال تواصل هذا المسعى، مطالبة المحسنين أن يبنوا لأنفسهم بيوتا في الجنة، لأن الحديث صريح في فضل بناء المساجد، فـ «من بنى لله مسجداً ولو مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة»، ويتوفر لدى المؤسسة مشاريع جاهزة للتنفيذ بمساحات متنوعة لمن أراد المساهمة من أهل قطر الخير.
وتتوجه مؤسسة (راف) بالشكر لكل من أسهم في مشروعاتها لخدمة الإنسانية وترحب بمن أحب المساهمة العينية أو المادية أو الوقفية في أي من مشاريعها الداخلية لخدمة المجتمع القطري، والتي بلغت أكثر من 30 مشروعا، أو مشاريعها الخارجية التي تجاوزت 83 دولة من دول العالم، لتحقق بذلك شعارها «رحمة الإنسان فضيلة».
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81974
