إغاثة عاجلة من قطر الخيرية لمتضرري إفريقيا الوسطى

قطر الخيرية

يتوجّه اليوم وفد من قطر الخيرية إلى الحدود التشادية مع جمهورية إفريقيا الوسطى لتقديم مساعدات إغاثية عاجلة للاجئين المتضررين من الأحداث الدائرة في إفريقيا الوسطى، ويأتي ذلك ضمن مشروع موسّع لقطر الخيرية، يستهدف 20 ألف لاجئ من مسلمي إفريقيا الوسطى في تشاد، في مجالات الغذاء والمأوى والمياه والإصحاح، وبقيمة تصل إلى حوالي 13 مليون ريال.
ويرأس وفد قطر الخيرية السيد إبراهيم زينل نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية ويضم في عضويته كلا من الشيخ شقر الشهواني من متطوعي قطر الخيرية، والسيد محمد أدردور مدير إدارة التأهب والاستجابة للكوارث.
وتعتبر هذه أول مبادرة من نوعها على مستوى المؤسسات الخيرية بدولة قطر.
وقال إبراهيم زينل: إن الهدف من الزيارة الميدانية لوفد قطر الخيرية، هو استطلاع أوضاع اللاجئين من إفريقيا الوسطى إلى تشاد عن قرب، وتقدير حجم معاناتهم بصورة أكثر دقة من جهة، وذلك من خلال لقاءات سيتم إجراؤها مع كل من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة ووزارة الصحة بتشاد، إضافة إلى تقديم الدفعة الأولى من الإغاثة العاجلة، والتي تشتمل على مساعدات غذائية للاجئين من جهة أخرى، ينتظر أن يستفيد منها حوالي 1000 أسرة، كمرحلة أولى، وبقيمة تصل إلى نصف مليون ريال.
وأضاف أن المستهدفين من اللاجئين سيحصل كل منهم على سلة غذائية تتضمن ما يلي: (50 كيلو جراما من الأرز/ و50 كيلو جراما من السكر، و5 ليترات من الزيت، وعلبة حليب مجفف)، منوها بأن التوزيع سيكون في مخيم «ديوبا» في أحد ضواحي مدينة «صار»، الواقعة على الحدود التشادية مع جمهورية إفريقيا الوسطى، وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
وذكر زينل أن الحاجة ماسة لتقديم المساعدات إلى المتضررين من جمهورية إفريقيا الوسطى، إذ تقدر إحصاءات المنظمات الدولية أن 2.5 مليون شخص أي ما يزيد على نصف السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، كما تشير إلى نزوح 840.000 شخص داخل البلاد، وإلى فرار أكثر من 250.000 مسلم، ولجوئهم إلى دول تشاد والكونغو والدول المجاورة، منهم أكثر من 80.000 لاجئ في تشاد وحدها، واستشهد بما قالته المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي من «أن أعدادا كبيرة من المدنيين المسلمين يجبرون على الفرار وترك بيوتهم ومناطقهم للحفاظ على حياتهم، وأن معظمهم يتوجه إلى الحدود مع تشاد».
ووضعت قطر الخيرية مشروعا إغاثيا موسعا لحملتها لإغاثة متضرري جمهورية إفريقيا الوسطى لمدة ستة أشهر، بحيث يستهدف 20.000 شخص ويغطي مجالات المأوى (الخيام) والبطانيات والمواد غير الغذائية (أغطية وأوعية بلاستيكية وغيرها) والمساعدات الغذائية ولوازم النظافة الشخصية والمياه الصالحة للشرب، وبقيمة تصل إلى حوالي 13 مليون ريال.
ويسعى المشروع لتوفير 4000 خيمة، و2000 بطانية، ومواد غير غذائية لـ4000 شخص، ومساعدات غذائية لمدة ثلاثة أشهر لـ12000 شخص، ولوازم نظافة شخصية لـ12000 شخص، وتوفير المياه الصالحة للشرب لـ20.000 شخص.