(راف) القطرية تقدم 150 طناً من التمور للاجئين السوريين

كميات من التمور المقدمة من راف للاجئين السوريين

بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» في إرسال 150 طناً من التمور كمرحلة أولى، للاجئين السوريين في تركيا، الذين تجاوز عددهم 600 ألف لاجئ في 21 مخيما للاجئين خاصة قرب المدن الحدودية مع سوريا وداخل تركيا.
 
وسارعت مؤسسة «راف» عن طريق عدة حملات وقوافل بالمساعدة المادية والعينية للاجئين في داخل وخارج سوريا، كان آخرها «قافلة المحبة والإخاء 3» الشعبية القطرية إلى المخيمات الأردنية، وتنوعت هذه الحملات صيفاً وشتاءً، عبر حملات دؤوبة ومنتظمة منها حملة «شامنا تنادي» و«كن من المليون»، وغيرها من حملات التكافل كمشروع «تعاضد لكفالة الأسر السورية» في جهد مستمر لتغطية الاحتياجات المتزايدة للاجئين.
 
وقد عبر الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة (راف) عن شكره للشركة الوطنية للتمور، التي أسهمت بـ150 طنا من التمور لحملات راف الإغاثية، وكل المشاركين في النشاطات الإنسانية للمؤسسة، وأوضح أن هناك دفعات أخرى من التمور والمواد التموينية سوف تقوم راف خلال الفترة القادمة بتسييرها إلى اللاجئين السوريين داخل وخارج سوريا.
 
وأشار إلى أن الأمم المتحدة سبق أن حذرت من تزايد عدد اللاجئين السوريين المستمر، الذي قد يصل إلى حوالي 4 مليون لاجئ بحلول نهاية 2014، مناشدة الدول المانحة بتوفير 6.5 بليون دولار لسوريا والدول المجاورة لتقديم المساعدة لإجمالي 16 مليون شخص تضرروا جراء الصراع ، بالإضافة إلى أن أكثر من مليوني شخص لجؤوا إلى دول الجوار كلبنان وتركيا والأردن ومصر والعراق.
 
وتعد تركيا والأردن من أكثر الدول تحملاً للأعباء الكبيرة جراء استضافتها أعدادا هائلة من السوريين، فيما وصل عدد النازحين داخليا إلى 6 ملايين شخص، وأكثر من نصف سكان سوريا بحاجة لمساعدات إنسانية، ومن هذا المنطلق تكاتفت الجهود الإنسانية لـ(راف) في إغاثة الشعب السوري الشقيق، للتخفيف من معاناتهم التي تزداد يوما بعد يوم، وترحب (راف) بكل من أراد المساهمة في جهودها الإنسانية في داخل أو خارج قطر.