(عيد الخيرية) تدعم 4 آلاف أسرة سورية

عيد الخيرية تقدم المساعدات للأسر السورية

قامت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية بتوزيع مساعدات على 4 آلاف أسرة سورية في منطقة الأغوار الشمالية الأردنية التي ذهب اللاجئون السوريون إليها مؤخرا.
 
شملت المساعدات أغذية وأدوية حيث يعاني اللاجئون أزمات متنوعة، تبدأ بالغذاء والدواء وتنتهي بتسرب الأبناء من التعليم رغم توافر المدارس التي هجرها هؤلاء الأطفال للبحث عن عمل في الزراعة لمساعدة ذويهم.
 
ووزعت المؤسسة المساعدات في محافظات أردنية متنوعة يعيش بها السوريون منها محافظة الرمثا والأغوار وعمان وغيرها، وشملت المساعدات التي بلغت قيمتها مليون ونصف المليون ريال الغذاء والدواء، حيث يعيش اللاجئون على هذه المساعدات ولا مصدر دخل لهم.
 
وقد امتلأ مخيم الزعتري ليفوق عدد سكانه 120 ألفا وبات السوريون يقيمون في كرفانات سكنية، وصار مدينة متكاملة غابت عنها الخيام تدريجيا، وحلت محلها البيوت الجاهزة «الكرفانات»، والتحق الأطفال بمدارس المخيم، وفتح أرباب الأسر محالا تجارية ليصبح المخيم أشبه بـ «مدينة سورية متكاملة».
 
وسيفتتح مخيم الأزرق قريباً ، على بعد 100 كم من العاصمة الأردنية عمان بتكلفة بلغت 45 مليون دولار، تضمنت تعبيد الشوارع وإنشاء بيوت جاهزة، حيث لا توجد فيه خيمة واحدة، إضافة إلى المستشفيات وأنظمة المياه وعدد من مباني الشرطة، وأنظمة البنية التحتية.
 
وتدير المخيم إدارة شؤون اللاجئين السوريين، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، فيما تكفلت مساعدات مالية من دول وجهات مانحة بإنشائه، ويمتد على مساحة 14.7 كيلومتر مربع، ويبعد عن الحدود الأردنية السورية «الشرقية» نحو 90 كيلومترا. وقد تم التنسيق مع المسؤولين لكي توصل عيد الخيرية مساعداتها إلى هذا المخيم الجديد.
 
وتبلغ مساحة كل وحدة سكنية نحو 24 مترا مربعا، ويتسع المخيم في البداية إلى نحو51 ألف لاجئ، ، وسيتم توسيع المخيم لاستيعاب 130 ألف لاجئ وفق تطورات الأزمة في سورية.
 
وواجهت القافلة الإغاثية صعوبات تمثلت في وعورة الطريق والذهاب إلى مناطق غير معروفة في الأغوار الشمالية يسكنها السوريون الذين لا مصدر دخل لهم ويعيشون أوضاعا صعبة، مما أرهق الفريق الإغاثي الذي ضل الطريق في هذه المناطق الوعرة ولكنه استطاع الوصول إلى المخيم وتوزيع القافلة طبقا لقواعد البيانات التي أعدت سلفا، وقد فرح الناس بهذه الزيارة وشكروا أهل قطر عليها.