أسر نازحة من الأنبار- أرشيفية
قامت مؤسسة الشيخ ثان بن عبدلله للخدمات الانسانية «راف» القطرية بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة للعراق، تركزت المساعدات في محافظة الأنبار، وذلك لمعالجة الوضع الإنساني المتأزم بسبب الاشتباكات الدائرة هناك، ونزوح ما يقرب من 45 ألف أسرة حتى الآن .
وقامت مؤسسة «راف» بتوزيع 280 حصة، مكونة من مواد غذائية وبعض المنظفات وحوافظ للمياه ووسائد طبية وفرش للمنامة، لعدد 280 عائلة بعدد إجمالي تقريباً 1680 فرداً، متوسط عدد الأسرة الواحد يبلغ (6 أفراد)، وذلك في إطار حملتها لتقديم 20 مليون ريال لإغاثة العراق.
تتكون (الحصة الواحدة) من سلة إغاثية عبارة عن:» أرز درجة أولى، 5 عبوات سكر،5 علب زيت طعام،2 علب شاي،2 علبة معجون طماطم، 2 كيس حليب،2 علبة جبن، 6 علب قشطة، طحين، (علبة بيض مائدة)، 10 قطع صابون، منظف 2 علبة، حلويات للأطفال 1 علبة، حافظ ماء كبير، 2 وسادة طبية، 2 فرش للمنام «.
وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة «راف»: إن الوضع الإنساني يستلزم المسارعة بكل جهد، لمساعدة أهلنا في العراق، فهناك حسب تقديرات الأمم المتحدة: 45 ألف أسرة من سكان الأنبار نزحوا حتى الآن، كما يتعدى إجمالي النازحين الآن 300 ألف شخص متفرقين في أماكن عديدة حول الأنبار، منهم من لجؤوا إلى محافظات أخرى ومن بينها صلاح الدين، كربلاء، وبغداد، حيث يتم استضافتهم من قبل المجتمع المحلي، أو يعيشون في المدارس والمساجد والمباني العامة، ويقدر أن أكثر من 33 ألف أسرة مشردين في مختلف أنحاء المحافظة، وهناك قرابة 13 ألف عراقي عبروا المحافظات الشمالية إلى كردستان.
وأضاف أن كل هذه المأساة، تسببت في نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية من مياه وغذاء ودواء وأغطية، مما دفع مؤسسة «راف» للمسارعة بإغاثة نازحي الأنبار، كنوع من القيام بواجبنا الأخوي والإنساني لتخفيف معاناتهم، وإسهاما في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وبين أن «راف» لن تقتصر على تلك المناطق بل ستتوسع بتوسع حجم المساعدات وذلك بالشراكة مع منظمة الإغاثة التركية IHH والمنظمات الإنسانية الأخرى المعتمدة.
من جانبه ، دعا السيد إبراهيم علي عبدالله مدير إدارة التسويق والإعلام في «راف»، المحسنين والمحسنات من أهل قطر العطاء، للمساهمة في هذه الحملة وتقديم تبرعاتهم المادية والعينية، إسهاما منهم في حملة العراق، قياما بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه أشقاء لنا اضطرتهم ظروفهم القهرية لترك ديارهم قسرا، والوقوف إلى جانبهم في لحظات محنتهم الإنسانية الصعبة، وبين أن التبرع للحملة متاح للجمهور والهيئات عبر الوسائل المعروفة في مقر المؤسسة أو الموقع الإلكتروني أو المحصل السريع أو نقاط التحصيل التابعة للمؤسسة أو الزيارات الشخصية.
تأتي هذه الحملة استكمالا لجهود مؤسسة راف القطرية، وتحقيقا لأهدافها الإنسانية، النابعة من أصالة الشعب القطري حكومة وشعبا لنجدة المنكوبين في كل أنحاء العالم.
وتهدف الحملة لإغاثة العراق في مرحلتها الأولى رعاية خمسة آلاف أسرة وعشرة آلاف يتيم وتقديم 7500 سلة غذائية وستة آلاف بطانية،و 850 بدل إيجار سكن و400 خيمة وخمسة آلاف وحدة أدوية ومستلزمات طبية،و 2800 لتر محروقات وألفي تنور غاز وستة آلاف مستلزمات أطفال وألف وحدة أغطية بلاستيكية في مناطق الفلوجة والرمادي والأنبار ونينوا وأربيل ومناطق أخرى متفرقة من العراق.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82104
