1.5 مليون ريال مساعدات (راف) القطرية للاجئين السوريين
Syrian refugees sit on June 20, 2012 at the Kilis refugee camp near the Syrian border. Refugee camps in the southeastern provinces of Hatay, Gaziantep, Sanliurfa and Kilis shelter nearly 31,000 Syrians, a number that surged after a recent escalation of violence in Syria, particularly in northwestern towns near the Turkish border. AFP PHOTO/ADEM ALTAN (Photo credit should read ADEM ALTAN/AFP/GettyImages)
لاجئون سوريون- أرشيفية
أكد الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف»، أن المؤسسات الإنسانية خاصة القطرية قامت بالدور الأكبر عالمياً في تحمل مسؤوليتها تجاه الشعب السوري الشقيق، وتسابقت هذه المؤسسات فيما بينها في دعم وإغاثة النازحين السوريين في داخل وخارج سوريا.
وقال: دخلت مؤسسة (راف) مضمار السباق، عبر عدة حملات فاعلة منها الحملة الكبرى (شامنا تنادي) التي أصبحت كالشجرة القوية يتفرع منها حملات وفعاليات مستمرة منها: حملة (كن من المليون) و (الغوطة تستغيث) و (الشتاء الدافئ)، وقوافل (المحبة والإخاء)، وحملات (التمور)، وأهلنا في (سوريا)، ومشروع (تعاضد).
وأضاف: انطلقت حملات (راف) من مسؤولية إنسانية متأصلة في طباع الشعب القطري المعطاء بطبعه والشهم بفطرته، ويسير هذه الحملات عاطفة أخوة جياشة لا تنضب مصادرها بقدم الأيام، ولا تمل بثقل المهام، ترعاها حكومة راشدة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وأشار إلى أن مؤسسة «راف» قدمت مشروعها الإغاثي التكافلي الكبير «تعاضد» لإغاثة المنكوبين في داخل وخارج سوريا ضمن حملتها (شامنا تنادي)، والذي تدور فكرته على جمع الحالات السورية الحرجة والعاجلة، والاستقصاء عنها عبر جهات وهيئات موثوقة للوقوف على مدى احتياجها، ثم اختيار الحالات التي تعرض إعلامياً، عبر سلم أولويات روعي فيه الحاجة العليا للمتضررين، هذا العرض الإعلامي بغرض معرفة أهل الخير لها والتقدم بكفالتها وسد حاجتها اللازمة والعاجلة بأسرع ما يمكن.
وتابع: يبدأ مشروع (تعاضد) بعرض الحالة التي وقع الاختيار عليها، مع الاحتفاظ بخصوصية البيانات الشخصية لها، وذلك من خلال إحدى الجرائد واسعة الانتشار وهي صحيفة (العرب القطرية) الشريك الإعلامي في هذا المشروع، والتي خصصت بدورها مساحة وافية لعرض الحالات بشكل دوري ومستمر عبر بيانات ثابتة ومحددة وموثقة لكل حالة، وينفذ مشروع تعاضد بالشراكة مع المؤسسات الإغاثية والمنظمات والهيئات المحلية والدولية الموثوقة، وممثلي مؤسسة (راف) الميدانيين المتواجدين في دول الجوار السوري (لبنان والأردن وتركيا).
وبين أن إجمالي المبالغ التي ساهم بها أهل الخير من قطر مليون و594 ألف ريال تقريبا، وزعت المبالغ بحسب مساهمات أهل الخير كان نصيب الحالات التي في الأردن مليون 432 ألف ونصيب الحالات في لبنان 162 ألف ريال.
وأردف: وزعت هذه الحالات بنسبة t من الحالات في الأردن و& من الحالات في لبنان، وكان نصيب الأردن من الحالات المكفولة 71 حالة والمساهمة الجزئية 30 حالة، أما لبنان فكان نصيب الحالات المكفولة 25 حالة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82146