في الذكرى النكبة..(رائدات المستقبل) في غزة تنظم لقاءً ثقافياً بعنوان راجع يا دار

جانب من المشاركين في اللقاء التثقيفي

نظمت جمعية رائدات المستقبل لقاءً تحت عنوان راجع يا دار في مقر الجمعية بخان يونس في قطاع غزة، مستضيفةً الأسير المحرر إيهاب قنن.
ورحبت مديرة الجمعية هناء البطة بالحضور والضيوف الكرام مؤكدة على دور مؤسسات المجتمع المدني في توعية الجماهير في أهم القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني واستنهاضهم من أجل العمل على تحرير الوطن والمقدسات.
بدوره أكد الدكتور صالح الرقب على أن حق العودة هو حقٌ مقدس لا يسقط بالتقادم وغير قابل للتفريط أو المساومة وعلى العالم أن ينصف الشعب الفلسطيني وأن يقف معه حتى ترجع كامل الأرض لأصحابها.
وقال الرقب: إن ذكرى النكبة كانت ولا تزال ذكرى أليمة وقاسية جدا بكل أبعادها الأخلاقية والقانونية؛ لأنها بالنهاية عملية استبدال قسري لشعب يملك الأرض بمجموعة من اليهود الذين كانوا في بقاع العالم، تم تجميعهم على أرض فلسطين الطاهرة، مشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وبحق العودة إلى كافة القرى والمدن التي اقتلع منها.
ونوه الرقب إلى أن ذكرى النكبة السادسة والستون تأتي في ظل تصاعد وتيرة الممارسات الإجرامية الإسرائيلية التي تستهدف البشر والحجر والشجر وكل ما هو فلسطيني، وفي وقت يخوض فيه أسرانا الإداريون الأبطال إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
من جانبه قال المحرر إيهاب قنن: إن النكبة لم تحدث كحدث عابرٍ وانتهى، بل إن شعب فلسطين مازال يعيش فصولها حتى الآن، ولا يمكن أن يضيع حقنا وسنسترده بالقوة فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وعن معاناة الأسرى داخل السجون قال قنن: إن الأسرى يعيشون ظروفاً صعبة داخل سجون بني صهيون وأن إدارة السجن تمارس بحقهم أبشع وأخطر أنواع العقوبات، مؤكداً على أن أغلال السجن ستزول وسيحرر الأسرى بإذن الله فالمقاومة الفلسطينية لن تنسى أسراها.
ووجه قنن الذي أفرج عليه في صفقة وفاء الأحرار بعد أن حكم عليه أربع مؤبدات وعشرون عاماً رسالة لأحرار العالم قائلاً: معاناة الأسرى لا تعد بالسنين وإنما بحجم الألم والذل الذي يتعرضون له، لذا على كل الفلسطينيين وأحرار العالم أن يدعموا قضية الأسرى وأن يكثفوا لهم الدعاء وهذا أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الأبطال.