قطر..(راف) توقع اتفاقية لحفظ فوائض الطعام

جانب من حفل توقيع الاتفاقية

وقعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» اتفاقية شراكة مع فندق كوبثورن بمقره بالدوحة، يقوم بموجبها الفندق بتقديم الوجبات المعدة خصيصا لتوزيعها عن طريق بيت الطعام القطري على الأسر المتعففة والمحتاجة داخل قطر، عبر سيارات مجهزة ومعدة لذلك.
وقع عن مؤسسة راف الدكتور عايض دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام، فيما وقعها عن فندق كوبثورن السيد قبلان فرنجية مدير عام الفندق.
حضر مراسم التوقيع الدكتور محمد بن سيف الكواري الوكيل المساعد لشؤون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة، نائب رئيس اللجنة المشتركة للأغذية، والسيد سالم آل شافي مدير إدارة الرقابة البلدية ببلدية الدوحة.
وفي مؤتمر صحافي على هامش حفل التوقيع أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لمؤسسة «راف»، أن مؤسسة راف بتوقيع هذه الاتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة لبيت الطعام القطري، هذا الكيان الذي ولد في الدوحة لأهداف عدة من أبرزها، العناية بالأسر المحتاجة ومساعدتها في توفير الاكتفاء الذاتي.
وقال: إننا ندشن اتفاقية جديدة مع فندق كوبثورن تصب في خدمة المجتمع، وتبين التكامل مع فئات المجتمع المختلفة في هذه الوطن المبارك،وتوضح سماحة وتعاون أهله الكرماء تجاه الفئات المحتاجة، فهي شراكة ممتدة لخدمة الإنسان.
وأشار إلى أن «راف» ترفع شعار «الأقربون أولى بالمعروف»، من خلال برامج عديدة تتقدم بها للمحافظة على كيان الإنسان داخل قطر من المواطنين والمقيمين، وتقوم بجهود كبيرة من أجل التنمية المستدامة التي تنشدها في قطاع العمل الإنساني وغيره من القطاعات الأخرى.
ووجه القحطاني الشكر لإدارة الفندق والقائمين عليه الموقعين على الاتفاقية وللدكتور محمد بن سيف الكواري وللسيد سالم آل شافي وبلدية الدوحة التي لا تدخر وسعا في النصح والمتابعة، كما وجه الشكر لفريق بيت الطعام القطري ومديره السيد صلاح محمد المحمود ورئيسه المهندس فرج المري ، وتمنى أن تستمر هذه الاتفاقات لتطوير وخدمة المجتمع.
من جانبه، أبدى السيد قبلان فرنجية مدير إدارة فندق كوبثورن الدوحة سعادة وترحيب إدارة الفندق بهذه الاتفاقية، التي تجعل الفندق شريكا وداعما لمؤسسة راف الرائدة في الأعمال الخيرية والخدمات الإنسانية في قطر وكافة أنحاء العالم، متمنيا أن تساهم هذه الاتفاقية في دعم الخدمات الإنسانية التي تقدمها مؤسسة «راف» للمجتمع القطري.
بدوره، عدَّد الدكتور محمد بن سيف الكواري الوكيل المساعد لشؤون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة نائب رئيس اللجنة المشتركة للأغذية، فوائد هذه الاتفاقية: كصدقة جارية، وتعود بالنفع على المعايير الصحية في البلاد، فهو مشروع إنساني وصحي وبيئي لأن رمي الأطعمة في القمامة يجعل هذه الأطعمة بعد تعفنها تؤدي إلى انتشار البكتيريا والأحياء الدقيقة التي تسبب حساسية للأطفال في الوجه والجسم والتهابات في الجيوب الأنفية وهذا ما أثبتته الدراسات ومراكز البحوث العالمية.