عيد الخيرية تقدم 10 ملايين ريال كلفة للمشاريع الإغاثية لمسلمي الروهنجيا

عيد الخيرية توزع المساعدات على مسلمي الروهنجيا

صرح السيد علي السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية بأن كلفة 8 مشاريع إغاثية نفذتها المؤسسة لخدمة مسلمي الروهنجيا في ميانمار بلغت قرابة عشرة ملايين ريال .
وقال السويدي إن المؤسسة تقوم حاليا بالتجهيز لمشاريع رمضان حيث تحاول توفير مليون ريال لإفطار 100 ألف صائم، كما تسعى لتوفير 10 آلاف سلة غذائية قيمة الواحدة 300 ريال.
وأهاب السويدي بأهل قطر والمسلمين سرعة إغاثة مسلمي ميانمار، حيث يعانون من الاضطهاد والتهديد والتمييز العنصري، ومن ينجو يعاني آلام الجوع والتشرد والحرمان، وقال إن المؤسسة نفذت مشروعا إغاثيا لمساعدة ودعم مسلمي ميانمار والشعب الأركاني في دولة ميانمار والمسلمين الروهنجيا اللاجئين في دولة بنجلاديش، واستهدف تأمين المواد الغذائية الضرورية لتلبية الحاجات الأساسية للأسر الفقيرة والمحتاجة، وذلك بتكلفة تربو على مليون ونصف المليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 75.000 شخص من المسلمين النازحين داخل ميانمار، ومن اللاجئين الروهنجيا على الحدود في كوكس بازار بدولة بنجلاديش.
وأضاف أننا نجحنا في إدخال المساعدات والمواد الغذائية داخل ميانمار، واستهدف المشروع مساعدة مسلمي ميانمار والشعب الأركاني داخل ميانمار في مواجهة النقص الحاد في المواد الغذائية وارتفاع الأسعار بشكل كبير ما مثل صعوبة لدى أغلب المسلمين في شرائها نظرا لما يعانون منه من الفقر والحاجة فضلا عن الاضطهاد والمأساة الإنسانية التي يتعرضون لها بالتهجير والإبادة والتضييق المتواصل عليهم في جميع أمورهم ومعايشهم، مع عدم قدرتهم على إنتاج المواد الغذائية بأنفسهم ما يشكل لهم صعوبات بالغة في توفير القوت اليومي لأغلبية المسلمين هناك.
وأوضح السويدي أن هذا المشروع الإغاثي الغذائي الذي نجح في الدخول إلى ميانمار بلغت تكلفته 1.050.664 ريال واشتمل على توفير وتوزيع السلة الغذائية على أكثر من 5000 أسرة تمثل عدد أفرادها أكثر من 25.000 شخص احتوت على حزمة من المواد الغذائية الرئيسية من الأرز وزيت الطبخ والفاصوليا ومعلبات سمك التونا والبصل والثوم والسكر وبكميات كبيرة لتوفير الغذاء لفترة طويلة تعينهم على ظروف الحياة والمعاناة التي يعيشون في ظلها، وذلك بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH .
وأشار الى أن المؤسسة نفذت مشروعًا تنمويًا لصالح البورميين اللاجئين في دولة باكستان، واستفادت منه 44 أسرة بورمية في توفير مصدر دخل لها، وذلك بتكلفة إجمالية 111.364 ألف ريال قطري.
وتهدف عيد الخيرية من إقامة المشروع التنموي إلى توفير مصادر الدخل لعدد 44 أسرة من اللاجئين البورميين في باكستان حيث يوفر المشروع مكائن خياطة ووسائل نقل كمشاريع تنموية يعمل من خلالها أفراد تلك الأسر وينتجون فتدر عليهم أرباحًا يعيشون منها كمصدر دخل ثابت لهم.
وتهدف المؤسسة من تنفيذ المشاريع التنموية الصغيرة للأسر المحتاجة والفقيرة إلى توفير فرصة عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، حيث يكون الفقير الآخذ معطيًا بعد فترة بسيطة ومنتجًا، وقادرًا على توفير مصدر دخل ثابت له بدلاً من ترقب المساعدات وانتظار من يمد له العون بشكل مستمر.