عيد القطرية تقيم 8 مشروعات إغاثية في السودان وتشاد والكاميرون

أحد المشاريع الإغاثية لعيد الخيرية في افريقيا- أرشيفية

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عن تنفيذ 8 مشروعات في السودان وتشاد والكاميرون لاغاثة اللاجئين من إفريقيا الوسطى بكلفة 2.7 مليون ريال.
 
وشملت الإغاثات مشاريع غذائية ودوائية وإيواء واستفاد منها آلاف اللاجئين، فمثلا كانت هناك إغاثة 150 أسرة في منطقة أم دافوق السودانية وإغاثة 200 أسرة في منطقة مأمون التابعة لمحافظة فككا بإفريقيا الوسطى وإغاثة 600أسرة في منطقة بيراو التابعة لمحافظة فككا بإفريقيا الوسطى.
 
وفي تشاد وزعت مساعدات على 233 طفلا فقدوا أسرهم كما استفاد نحو 1375 يتيما وأرملة بالإضافة إلى 3625 من الضعفاء والمسنين والمرضى. وهناك 1400 أسرة لاجئة في تشاد بمحافظة شاري باقرمي في أنجمينا العاصمة وفي مناطق أراديب المتاخمة لدارفور السودانية.
 
وأكدت المؤسسة أن هذه المساعدات الأولية تلبي احتياجات عاجلة حيث توفير المواد الغذائية المتمثلة في الأرز والشعير والدقيق والسمك الجاف والبلح والبصل والزيت والسكر، وأواني الطهي الضرورية.
 
وأشارت الى أن المساعدات الإغاثية تأخذ مجهودا، حيث يتطلب الأمر استخراج تصاريح من الجهات المسؤولة ودراسة الوضع على الأرض ثم رفع المتطلبات وشراء المواد الغذائية بالأسعار المناسبة، ثم مرحلة التوزيع، وأن هذه المراحل جميعها تمثل مجهودا صعبا.
 
وأوضحت أن المؤسسة درست الوضع الميداني وأظهرت تقارير الأمم المتحدة أن أكثر من 80 ألف لاجئ في تشاد، وأن إجمالي عدد الفارين في مخيم دويابا بجنوب تشاد، وأن عدد الفارين إلى دول الجوار بلغ نحو 290 ألف لاجئ والنازحين داخل إفريقيا الوسطى نحو 650 ألفا، منهم 232 ألفا يعيشون في العاصمة بانغي، وكل هؤلاء يعانون أوضاعا صعبة، ونحن نريد أن نسهم في هذه حل هذه الأزمة، حيث نستهدف إغاثة 10 آلاف أسرة بتكلفة 5 ملايين ريال.
 
وحثت المؤسسة أهل الخير على إغاثة إخوانهم المسلمين في إفريقيا الوسطى، مبينة أن 500 ريال فقط يمكن أن تنقذ بها حياة أسرة بأكملها لمدة شهر، وأن هذا المبلغ ضئيل بالمقارنة مع آثاره الإيجابية في إنقاذ النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.