النوري الكويتية: نفّذنا مشاريعنا الخيرية في 63 دولة

أحد مشاريع الجمعية

أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية جمال النوري ان موفد الجمعية جمال النامي مدير إدارة المشاريع اختتم جولته التي شملت اللاجئين السوريين في لبنان والسنغال وموريتانيا خلال الفترة من 31 /7 الى 17 الجاري للتأكد والاطمئنان من صحة الإجراءات والتدقيق على وصول أموال المحسنين الكويتيين إلى مكانها الصحيح وإلى مستحقيها.
 وقال النوري خلال حديثه في مؤتمر صحافي عقده إن الجمعية اتبعت معايير المؤسسية في عدة مجالات العمل وفق إجراءات الآيزو للجودة الإدارية التي تتطلب تصنيف شركائنا في التنفيذ المحلي للبرامج والمشاريع الخيرية في عدد من الدول التي بلغت 63 دولة وأكثر من ألفي شريك تنفيذي تم تصنيفهم الى 3 تصنيفات كأساس لزيادة حجم العمل المشترك أهمها ان تلك الجهة موثوقة لدى سفارتنا في تلك الدولة وحصولهم على درجة تفوق الـ 80% في معدل التقييم المؤسسي وفق الاستطلاع الميداني الذي اتبعته جمعية الشيخ عبدالله النوري منذ ديسمبر 2012 من خلال إيفاد موفد للجمعية للتقييم في الميدان لدول بلغ عددها 9 دول وعدد 34 جهة تم رفع تصنيف 13 جهة الى التصنيف الأول ومنها التي تم إتمام إجراءات التدقيق من قبل موفد الجمعية جمال النامي مدير إدارة المشاريع الى لبنان، حيث تم اعتماد رفع تصنيف الأول وهم جمعية الوعي والمواساة وهيئة الإغاثة الإسلامية واتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية وجمعية التكافل ورعاية الطفولة في لبنان ولديها ملف اللاجئين السوريين والفلسطينيين إضافة الى اللبناني وفي السنغال جمعية إحياء التراث وفي موريتانيا جمعية اليد العليا وجمعية التكافل.
من جانبه، أكد مدير إدارة المشاريع بالجمعية جمال النامي ان ما قمنا به مهمة عمل تهدف الى استكمال الاستطلاع الميداني المؤسسي في جولة شملت الدول الـ 3، وأثمرت عن رفع مستوى 8 جهات حصلت على نسبة تقييم فاقت 80%، وقال النامي انه وضمن إجراء التقييم الميداني فقد تم تقييم والإشراف بالتنسيق ورعاية سفارات الكويت في الدول المستهدفة في هذه الجولة ومنها إتمام تنفيذ القوافل الإغاثية إهداء من الشعب الكويتي الى الشعب السوري الشقيق اللاجئين في لبنان الصديق بـ 3 قوافل بإجمالي 15 ألف دينار توزع تنفيذها في مخيمات اللاجئين واحدة في منطقة المصنع بتنفيذ هيئة الإغاثة الإسلامية والثانية بمخيم في تعلبايا وكلتاهما في البقاع الأوسط اللبناني.
أما الثالثة ففي كترماية في جبل لبنان وتم خلالهم توزيع سلات غذائية بمواد تموينية تحتوي على البروتينات والنشويات حسب المعايير المتعارف عليها دوليا وتراوحت تكلفة السلة الواحدة بحدود 22 دينارا استفاد منها بحدود 3 آلاف و500 مستفيد إضافة لقافلة استثنائية لإدخال السرور على الأطفال اللاجئين أثناء عيد الفطر السعيد الذي تزامن مع توزيع إحدى تلك القوافل مع جمعية الوعي، حيث استفاد منها 365 طفلا وبلغ معدل نصيب الطفل الواحد بحدود 3 دنانير، وبين النامي ان قافلة الطرود الغذائية في السنغال تم توزيعها بحضور ممثل السفارة محمد الصايغ وبعض المسؤولين من السلطات المحلية واستفاد منها بحدود 1600 مستفيد بتكلفة السلة الواحدة للأسرة الواحدة بحدود 15 دينارا بإجمالي تنفيذ القافلة بلغ 5 آلاف دينار.