قطر..(الدعوة الإسلامية) توزع 2940 حقيبة على الطلاب الأيتام باليمن

عدد من الطلبة المستفيدين من المشروع

بتمويل من مكتب قطر بمنظمة الدعوة الإسلامية نفذت مؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها (دار قطر للأيتام) في اليمن مشروع توزيع الحقيبة المدرسية لهذا العام، حيث قامت بتوزيع حقائب مدرسية لعدد 2940 طالبا وطالبة من الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة في عدد من المدارس الأساسية والثانوية في محافظات عدن وأبين والضالع.
 
وقال السيد أحمد عبدالله الطيري رئيس مؤسسة الفردوس الخيرية باليمن إن الحقيبة المدرسية تضمنت أيضاً مجموعة من الدفاتر والأقلام والمستلزمات القرطاسية والمكتبية الأخرى، وذلك في إطار مساعدة أسر الأيتام والأسر الفقيرة وتخفيف أعباء متطلبات دراسة أبنائهم من أجل بناء جيل متعلم يخدم نفسه ومجتمعه وأمته. مؤكداً على أهمية الارتقاء بالعملية التعليمية من خلال دعم وإنجاح مشاريعها المساعدة التي من شأنها تشجيع الأسر الفقيرة على الدفع بأبنائها إلى المدارس وعدم حرمانهم من التعليم.
 
ودرجت منظمة الدعوة الإسلامية بالمشاركة مع مؤسسة الفردوس الخيرية على تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية باليمن، وذلك في إطار الشراكة الكبيرة والمثمرة بين المنظمة ومؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها (دار قطر للأيتام) في اليمن، حيث تقوم المنظمة بتوفير التمويل وتقوم مؤسسة الفردوس بتنفيذ هذه المشاريع. ومن ذلك تعاونهم في كفالة الأيتام والأسر المتعففة، وتمليك العديد من هذه الأسر مشاريع إنتاجية صغيرة توفر لها دخلاً ثابتاً يغنيها عن انتظار إعانات الآخرين ويدخلها دائرة الإنتاج فتصبح منتجة بدلاً من أن تكون متلقية للدعم ومستهلكة فقط، ومشروع إفطار الصائمين وتوزيع السلال الرمضانية وزكاة الفطر والأضاحي، إضافة إلى مشروع تزويج الشباب.
 
وأشاد الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب قطر بمنظمة الدعوة الإسلامية بهذه الشراكة الفاعلة مع مؤسسة الفردوس الخيرية وفرعها (دار قطر للأيتام) في اليمن، مثمناً الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية التي تستفيد منها الشرائح الضعيفة في المجتمع. معرباً عن شكره وعظيم امتنانه للمحسنين في قطر الذين تبرعوا لهذا المشروع ولغيره من المشاريع التي نفذتها المنظمة في اليمن وفي غيرها من الدول، داعياً إياهم للاستمرار في دعم مشاريع المنظمة التي تستهدف من خلالها دعم الأسر الفقيرة في كل مكان وزمان، خاصة أن عيد الأضحى المبارك على الأبواب، وأن هنالك الكثير من أسر الأيتام والأسر الفقيرة التي تحول أوضاعها الاقتصادية السيئة دون توفير ما يدخل الفرح والسرور على نفوس أبنائها في هذه الأيام المباركة، لذا تدعوكم المنظمة للتبرع بأضاحيكم لهؤلاء الفقراء في اليمن وسوريا وغزة وأفريقيا.