(نور دبي) تعالج 23 مليون شخص في آسيا وأفريقيا

كوادر دبي العطاء يقومون بتشخيص احدى المريضات- أرشيفية

قالت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي للعيون التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في العام 2008 أن المؤسسة تمكنت حتى نهاية العام الماضي، من معالجة 23 مليوناً و160 ألفاً و169 شخصاً بالدول النامية والدول المتقدمة في قارتي آسيا وأفريقيا، مشيرة إلى أن برامج المؤسسة تشمل التعليم والعلاج والوقاية من العمى النهري والوقاية من التراخوما وتقديم النظارات وغيرها.
 
وقالت الدكتورة تريم بمناسبة اليوم العالمي للإبصار الذي يصادف اليوم، أن نسبة 75 % من الأسباب المؤدية للعمى يمكن علاجها أو تفاديها، وقد جنبت المؤسسة أكثر من23 مليون شخص في قارتي آسيا وأفريقيا من الإصابة بالإعاقة البصرية، كما مكنت المعاقين بصرياً من التغلب على المرض والعيش خارج دائرة الإعاقة والفقر والحاجة ووفرت الحياة الكريمة لهم .
 
وأشارت إلى أن المؤسسة عملت على توفير المخيمات العلاجية التي تقدم العلاج بصفة فوريّة عبر توزيع النظارات والأدوية وتُدرّب الكوادر الطبيّة المحلية على إجراء العمليات الجراحيّة.
 
كما أقامت المؤسسة مخيمات في السودان وباكستان واليمن وسريلانكا وبنغلاديش وباكستان وتشاد، كما وصلت إلى بوركينافاسو وغانا وباكستان والصومال وإثيوبيا وتوغو وبنغلاديش وسريلانكا وأوغندا والكاميرون والنيجر وتشاد ومالي وغانا وسريلانكا واليمن والمغرب وغيرها.
 
وأوضحت أن المؤسسة وضعت برامج للوقاية من الأمراض المعدية إذ شاركت نور دبي في البرنامج الدولي للحد من مرض العمى النهري وهو أكثر الأمراض المعدية المسببة للإعاقة البصرية وينتشر في المناطق القريبة من الأنهار السريعة الجريان.
 
وأوضحت الدكتورة منال تريم أن نسبة إصابة الإناث بالإعاقة البصرية أكثر من الذكور لافتة إلى أن الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال السنوات القليلة الماضية لهؤلاء المرضى تعتبر عملاً إنسانياً رائداً يضاف للأعمال الإنسانية والخيرية التي تتبناها الدولة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
 
يشار إلى أن السببان الرئيسيان لضعف الإبصار على مستوى العالم هما الكاتراكت «الساد» أو ما يُعرَف بالمياه البيضاء، والخلل الانكساري أي الأخطاء غير المصححة في أوساط العين التي تكسر الضوء عند عبوره لها، إذ يمثِّلان 75 بالمئة من جميع حالات ضعف الإبصار، برغم توفر تدخلات فعّالة وغير مكلفة للحدّ من هذا العبء، ولاسيِّما أن هاتين الحالتين أكثر حدوثاً بين كبار السن.