اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
استنكر "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" إدراجه ضمن قائمة الإرهاب الصادرة عن مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة أمس.
وقال الاتحاد في بيان له وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه بأنه تلقى خبر زجّه في القائمة باستغراب بالغ، حيث تضم القائمة عدداً من الاتحادات والمؤسسات المحترمة.
ودان الاتحاد عملية زج مسلمي أوروبا في صراعات لا مبرر لها، معتبراً الخطوة إهانة للدول التي منحت التراخيص القانونية للاتحاد والجمعيات الأخرى.
وأشار البيان إلى أن "هذا القرار المستغرب يسيء بشدة إلى دولة الإمارات، وينقض تقاليد التواصل والانفتاح التي حرص عليها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كما حرص عليها الاتحاد ومسلمو أوروبا ومؤسساتهم".
ولفت الإتحاد النظر إلى "خطورة مكافأة منظمات متطرفة وعنيفة ومسلّحة بوضعها في قائمة واحدة مع اتحادات ومؤسسات اجتماعية وثقافية وعلمية وإنسانية معروفة بمواقفها الوسطية، فهذه رسالة خاطئة تقوم بمكافأة التطرّف وتشويه الاعتدال".
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يستنكر القرار الإماراتي المسيء
تلقى "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" باستغراب بالغ، القرار الصادر عن مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يضع الاتحاد وعدداً من الاتحادات والمؤسسات المحترمة في ما يسمى "قائمة الإرهاب".
يستنكر الاتحاد بأقصى العبارات الزجّ باسمه وباسم مؤسسات أوروبية وتخصصية في اتهامات شائنة كهذه، ويرى فيها تعسّفاً واضحاً لا يمكن القبول به.
إنّ "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" إذ يدين هذه الخطوة المرفوضة التي لا يمكن فهمها أو تبريرها، فإنه يشير في الوقت ذاته إلى طابعها غير المنطقي أيضاً الذي يزجّ بمسلمي أوروبا في صراعات لا مبرر لها، ويمثل إهانة للدول التي منحت التراخيص القانونية للاتحاد والجمعيات الأخرى.
إنّ هذا القرار المستغرب يسيء بشدة إلى دولة الإمارات، وينقض تقاليد التواصل والانفتاح التي حرص عليها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كما حرص عليها الاتحاد ومسلمو أوروبا ومؤسساتهم.
كما يشير الاتحاد إلى علاقات التواصل الإيجابي التي جمعته والعديد من مؤسسات مسلمي أوروبا مع دولة الإمارات العربية المتحدة عبر زمن طويل، بصفته مؤسسة إسلامية أوروبية جامعة، تضمّ في عضويتها مؤسسات في أنحاء القارّة.
ويلفت الاتحاد الأنظار إلى خطورة مكافأة منظمات متطرفة وعنيفة ومسلّحة بوضعها في قائمة واحدة مع اتحادات ومؤسسات اجتماعية وثقافية وعلمية وإنسانية معروفة بمواقفها الوسطية، فهذه رسالة خاطئة تقوم بمكافأة التطرّف وتشويه الاعتدال.
إنّ التشهير بمؤسسات المجتمع المدني الملتزمة بالسلم وقيم المواطنة والحرية والتفاهم المتبادل هو سلوك غير مقبول.
وسيبقى "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" ومؤسساته الأعضاء متمسكاً بنهجه المعروف في الوسطية التي تقضي بها التوجيهات الإسلامية السمحة، وملتزماً بالقيم والمبادئ الإنسانية والقوانين الأوروبية.
بروكسيل، 16 نوفمبر 2014
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82481
