عيد الخيرية تقدم مساعدات للاجئين السوريين
كشفت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية القطرية عن تنفيذ مشاريع إغاثية في الداخل السوري وخارجه بنحو 13 مليون ريال خلال الفترة من نوفمبر الماضي وحتى الآن.
وقالت عيد الخيرية في بيان لها إن 492 ألف وخمسمائة لاجئ ونازح استفادوا من المساعدات التي شملت الغذاء والدواء وملابس الشتاء وأدوات التدفئة والجانب الطبي ففي مخيم عرسال نجحت المؤسسة في توفير مازوت خلال العاصفة الثلجية لنحو عشرة آلاف أسرة.
وأشارت إلى أن أكثر من 200 ألف شخص من المساعدات استفادوا من حملة سفراء الخير 3 والتي ضمت ملابس شتوية وأدوات تدفئة بالإضافة للسلات الغذائية التي وزعت على السوريين في الداخل والخارج بمشاركة متطوعين ومتطوعات من قطر.
وأوضح البيان أن المؤسسة تمكنت من الوصول للداخل السوري ونفذت مشاريع طبية وإغاثية استفاد منها أكثر من 250 ألف شخص في حلب واللاذقية والرقة وحماة والغوطة الشرقية وريف دمشق عدد من المحافظات السورية.
وأهابت المؤسسة أهل الخير بالتبرع لإغاثة إخواننا في سوريا من العاصفة الثلجية، حيث تسعى الآن لتوفير الغذاء والدواء ومواد التدفئة، حيث يمكن دعم مشاريع مواد التدفئة والسلة الغذائية والحقيبة الشتوية وأشارت إلى كلفة مواد التدفئة 800 ريال تشمل مدفئة ووقودا للتدفئة يكفي الأسرة الواحدة شهرا، وبطانية وفراشين. أما السلة الغذائية فتبلغ تكلفتها 400 ريال ويكفى هذا المبلغ لشراء سلة غذائية من الأرز والسكر والبرغل والعدس والشاي والسمنة والزيت والطحين والسكر والجبن والزعتر والملح والمعكرونة والصلصة والطماطم وكيس الطحين. أما ثمن الحقيبة الشتوية فيبلغ 259 ريالا لشراء حقيبة شتوية بها بنطال ومعطف وطقم شتوي داخلي وقبعة وجوارب وحذاء وقفازات وغطاء للأذنين وشال.
وأوضحت أن التبرع بمبلغ 2500 ريال يكفى لتدفئة أسرة كاملة ويغطي هذا المبلغ شراء سلة غذائية وكيس طحين ووقود للتدفئة لمدة شهر وفراش وخمس حقائب شتوية.
أرقام التبرع
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الشيخ عيد الخيرية خصصت أرقاما للتبرع لحملة الشتاء الدافئ التي تنطلق تحت عبارة "دفيت عيالك لا تنساهم"، حيث يمكن التبرع لحساب الحملة في مصرف قطر الإسلامي (QA79QISB011608090010100232551) أو التبرع الإلكتروني على موقع المؤسسة www.eidcharity.net، أو عبر (Sms) بإرسال 1 للأرقام: 92861 للتبرع بألف ريال، و92860 للتبرع بـ500 ريال، و920241 للتبرع بـ100 ريال، و92332 للتبرع بـ50 ريالا.
تجاوب من المتبرعين
وشكر السيد علي بن عبد الله السويدي المتبرعين الذين تجاوبوا مع نداءات المؤسسة خلال العاصفة الثلجية، حيث شهدت التبرعات لسوريا زيادة في الأيام القليلة الماضية، مما يعكس إحساس المواطنين والمقيمين وتجاوبهم مع هذه القضية.
لكن السويدي أشار إلى أن الاعتمادات المالية الحالية لا تكفي لتنفيذ المشاريع الإغاثية خاصة أن فرق الإغاثة بالمؤسسة لا تزال ترفع تقارير عن آلاف الأسر التي تعيش في العراء، فضلا عن الإغاثات الدورية التي تقدم بشكل منتظم منذ بداية الأزمة. حيث تقوم المؤسسة بدعم المشافي الميدانية والمستشفيات والفرق الطبية والإغاثية طوال الفترة الماضية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82539
