مساعدات من راف لأهالي دوما
بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» حملة إغاثية عاجلة بتكلفة أولية تبلغ مليون ريال قطري للمتضررين من الأحداث الجارية في مدينة «دوما» بالغوطة الشرقية بريف دمشق، التي شهدت هجوما من قوات النظام، وصف – حسب مواقع إخبارية – بأنه الأعنف منذ اندلاع الثورة السورية، وأوقع أكثر من 120 قتيلا خلال أسبوع واحد.
وكانت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» قد قررت أوائل الأسبوع تخصيص 3.65 مليون ريال قطري (مليون دولار) لتنفيذ مزيد من المشاريع الإغاثية والصحية والتعليمية والاجتماعية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، التي نفذت منها المؤسسة خلال العامين الماضيين 239 مشروعا بتكلفة قاربت على 42 مليون ريال.
جاء الإعلان عن المساهمة الإغاثية الجديدة، خلال مشاركة وفد «راف» الذي ترأسه الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام للمؤسسة وضم عبدالله البوعينين المدير الإعلامي وعمار الحموري رئيس قسم الرعاية الاجتماعية بإدارة المشاريع والبرامج الدولية في المؤتمر الثالث لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان الذي نظمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في العاصمة التركية اسطنبول خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير الجاري.
وقال د.عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام راف في كلمة بالجلسة الافتتاحية في المؤتمر: إن تخصيص مبلغ مليون دولار لتنفيذ مشاريع إغاثية شتوية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، يأتي في إطار حملة الشتاء الدافئ التي تنفذها مؤسسة «راف» لصالح اللاجئين والنازحين السوريين في لبنان والأردن وتركيا والداخل السوري.
وقال: إن مؤسسة «راف» نفذت مشاريع إغاثة شتوية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغت تكلفتها 3 ملايين و650 ألف ريال (مليون دولار) الأمر الذي يرفع مساهمات «راف» في إغاثة اللاجئين السوريين في لبنان إلى 7.3 مليون ريال ، مؤكداً على أن «راف» لن تتوانى عن دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق حتى زوال محنته التي قاربت على دخول عامها الخامس.
واستعرض د.القحطاني في ورقة عمل قدمها نيابة عنه السيد عبدالله البوعينين المدير الإعلامي لراف جهود مؤسسة «راف» في إغاثة الشعب السوري الشقيق منذ بداية الأزمة وحتى العام الحالي، منوها بأن «راف» نفذت مئات المشاريع الإغاثية لصالح المتضررين السوريين من الأحداث الجارية سواء للاجئين في دول الجوار أو للنازحين في الداخل السوري.
وأكدت مؤسسة راف في ورقة العمل التي قدمتها خلال المؤتمر الثالث لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان أن كافة أنشطتها الإنسانية تستند إلى رؤية واضحة تجاه الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، تقوم على أساس أخلاقي وإنساني وقانوني وفق المبادئ الإنسانية العالمية، ومعايير القانون الدولي والقناعات المشتركة للمؤسسات الإنسانية الفاعلة على مستوى العالم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82579
