إحدى العاملات في المشغل
اختتمت عيد الخيرية قافلة سفراء الخير الرابعة التي تبلغ كلفتها مليون دولار ضمن برامجها الإغاثية المتواصلة لمساعدة ودعم أهلنا اللاجئين والنازحين السوريين، بزيارة مشغل خياطة الملابس على الحدود السورية التركية، حيث تفقد متطوعو القافلة من الرجال والنساء والشباب المشغل الذي يعمل به 40 امرأة من اللاجئات السوريات، وينتج شهريا 1300 قطعة من الملابس الجاهزة المتنوعة للأطفال والنساء وبعض الأغطية يتم توزيعها على اللاجئين السوريين في تركيا والنازحين في محافظات الداخل السوري.
ويساهم المشغل في توفير فرص العمل للاجئات السوريات ومصدر دخل لأسرهن لتوفير متطلبات المعيشة والتعليم والرعاية الصحية، فضلا عن توفير الملابس اللازمة للمحتاجين.
وأوضح علي بن خالد الهاجري رئيس الوفد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية (آي ها ها)، مؤكداً أن جهود عيد الخيرية الإنسانية ومشاريعها التنموية لأهلنا السوريين تدعم بشكل رئيس أسر اللاجئين والنازحين المتضررين من الأوضاع الصعبة والمحافظة على الضعفاء من النساء والأطفال خاصة وتأمين العيش الكريم لهم، مشيراً إلى أن المشغل يحتاج إلى 369.600 ريال لتشغيله لمدة 6 أشهر، لضمان استمرار العمل والإنتاج للعاملات به والملابس للمحتاجين.
وأضاف الهاجري أن عيد الخيرية تحرص على تقديم الإغاثات والمساعدات المتنوعة الغذائية والطبية ومشاريع الإيواء والتعليم والتأهيل الاجتماعي والنفسي، فضلا عن المشاريع التنموية التي توفر العمل ومصدر الدخل ومن ثم تلبي احتياجات الأسر والأفراد وتغنيهم عن الحاجة وانتظار المساعدة.
ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة قد افتتحت خلال برامجها الإغاثي للقافلة دار «نعيم مقيم» لليتيمات السوريات في الريحانية على الحدود التركية السورية، وذلك بكلفة مليون ريال لتحتضن الدار 50 يتيمة من اللاجئات من أطفال أهل سوريا اللاتي تتراوح أعمارهن بين 8 – 12 سنة. وتكفل الدار التي تتكون من ثلاثة طوابق اليتيمات كفالة تامة، من حيث الإقامة والرعاية الصحية والاجتماعية حيث تبدأ عملها باحتضان خمسين يتيمة أغلبهن في سن المرحلة الابتدائية، نوفر لهن المحاضن التربوية والرعاية الاجتماعية والصحية.
وعبر سفراء قطر المتطوعين بقافلة عيد الخيرية البالغ عددهم 42 متطوعا عن سعادتهم بالمساهمة في إغاثة الشعب السوري بأنفسهم والوقوف على مشاريعهم المنفذة على أرض الواقع، والاطلاع على الأوضاع عن قرب والتعرف على مدى المعاناة التي يعيشها أهلنا من اللاجئين في الأراضي التركية وتلمس حاجاتهم، والمشاركة في توزيع المواد الغذائية والمساعدات المختلفة لهم ولأطفالهم وإدخال البهجة والسرور عليهم.
من جهة أخرى أشدن العاملات بمشغل الملابس بدعم قطر حكومة وشعبا للشعب السوري وما يقدمونه بشكل متواصل من إغاثات ومساعدات بجميع أنواعها لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين على حد سواء، وعبرن عن سعادتهن بإقامة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشاريع تساهم في تدوير عجلة الحياة وتوفير العمل والحياة الكريمة لهن ولمن يعلن من أطفال.
وفي سياق متصل قالت السيدة أمينة معرفية: إن قافلة سفراء الخير الرابعة شارك فيها 14 متطوعة منهن 13 قطرية حرصن خلال يومين على زيارة كثير من أسر الأيتام والشهداء والفقراء، ووزعن مساعدات على الأرامل وشاركن في حفل الأيتام بسمة أمل، وكانت هناك زيارات للأسر النائية على الحدود التركية السورية، وتفقدن مشغل الخياطة الذي تعمل به أربعون امرأة سورية يوفرن الملابس للأطفال وغيرهم.
وأكدت معرفية على ضرورة وجود مشاريع تنموية في محافظات سوريا وخارجها في دول الجوار، فهناك أيد عاملة ماهرة من النساء والرجال بحاجة إلى العمل ومصدر الدخل، كما يمكن الاستفادة من تلك المشاريع في الإنتاج وتوفير احتياجات اللاجئين والنازحين من أهلنا السوريين، وتخفيف المعاناة والحاجة عنهم.
وتبلغ كلفة قافلة سفراء الخير الرابعة مليون دولار تضم 60 شاحنة محملة بـ 150 طناً من الطحين و15 ألف حقيبة للألبسة الشتوية ومواد غذائية متنوعة لتوزيعها على عشرات الآلاف من الأسر السورية في مناطق الشمال السوري بحلب وريف حلب وريف إدلب وريف حماة والساحل، وتساهم في دعم أهلنا النازحين السوريين في مدن ومحافظات الداخل السوري، وتوفر لهم الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية والطحين والملابس الشتوية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82606
