(سفراء الخير) القطرية توزع مساعدات للسوريين

جانب من عملية توزيع المساعدات

قامت مؤسسة عيد الخيرية القطرية، بالتعاون مع مؤسسة الشام الإنسانية بتوزيع المساعدات والمواد الغذائية التي تضمها قافلة سفراء الخير للشباب على اللاجئين السوريين بالحدود التركية السورية.

بدأ سفراء الخير للشباب، وعددهم 22 طالباً من القطريين والمقيمين، برنامجهم الإغاثي بزيارة قرية الريحانية على الحدود التركية السورية، وهي تمثل نموذجاً عن اللاجئين السوريين، حيث قام الطلاب بتوزيع المساعدات التي شملت سلالاً غذائية ومساعدات متنوعة وبعض الحلوى للأطفال الصغار.
 
وقد لمس الطلاب المشاركون مدى المأساة التي يعيشها السوريون هناك، وعاينوا الواقع الصعب الذي تفرضه عليهم ظروف الحرب واللجوء والتشرد التي تستمر لعامها الرابع، كما عبروا عن وقوفهم إلى جانب إخوانهم السوريين في محنتهم.
 
وقد وجدت تلك الزيارة صدى إيجاباً لدى اللاجئين السوريين والسفراء على حدٍّ سواء، حيث رسمت صورة واضحة للتآخي والتعاضد بين الشعبين القطري والسوري بمختلف شرائحهم وأجناسهم، لتستكمل القافلة ما سبق وقدمته عيد الخيرية من قوافل سفراء الخير الأربع التي شارك فيها رجال ونساء من قطر.

وأشار علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية، إلى أن قافلة سفراء الخير للشباب تم تنظيمها بالشراكة مع مدارس الفرقان الخاصة، مؤكداً مواصلة المؤسسة جهودها في تقديم الدعم والمساعدات لأهلنا السوريين من اللاجئين في دول الجوار في تركيا والأردن ولبنان والعراق، والنازحين في محافظات الداخل السوري حتى تنكشف الغمة ويعود الأمن والأمان إلى سوريا، ويرجع أهلها إلى محافظاتهم وبلداتهم ومساكنهم.

وشكر الهاجري الطلاب والشباب الذين صحبوا عيد الخيرية في قافلتها الإغاثية وأولياء أمورهم الذين أولوا المؤسسة هذه الثقة، كما قدم الشكر للمتبرعين الذين واصلوا عطاءهم ودعاءهم.