مليونا ريال لمشاريع (عيد الخيرية) في 15 دولة

مشاريع عيد الخيرية شملت العديد من الدول

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، 99 مشروعاً تنموياً في 15 دولة بتكلفة تزيد على مليوني ريال خلال 7 أشهر. وقد جاءت فلسطين في مقدمة الدول المستفيدة من هذه المشاريع، حيث نفذت فيها مشاريع تنموية صغيرة بتكلفة تقارب مليون ريال.
وكانت المؤسسة قد أطلقت مبادرة «نماء» في عامها الثاني بعد أن نجحت العام الماضي، واستفاد منها أكثر من ألفي أسرة بتكلفة تقارب 8 ملايين ريال، وقد أطلقت المؤسسة المبادرة في عامها الثاني مستهدفة 12 دولة تشمل »فلسطين، اليمن، إثيوبيا، الصومال، السودان، إندونيسيا، جزر القمر، باكستان، تايلاند، نيجيريا، النيجر وسوريا».
وقدرت المؤسسة الميزانية التشغيلية للمبادرة التي ستستمر عاما كاملاً 10 ملايين ريال، خصصت لصندوق دعم الفقراء القادرين على العمل لتحويل الأسر الآخذة إلى أسر منتجة. وتوفر المبادرة فرصاً للتدريب والتأهيل لسوق العمل، كما أنها رصدت احتياجات الأسر والمشاريع التي من الممكن أن يقوموا بها، حيث قدرت تكاليف المشاريع بأنها تبدأ من ألفي ريال.
وضمت المشاريع التنموية، مشاريع صغيرة تهدف المؤسسة من ورائها لتوفير فرصة عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، حيث يكون الفقير الآخذ منتجاً بعد فترة.
وتتبع المؤسسة سياسة واضحة في تمويل المشاريع التنموية، حيث تقيم دراسة ميدانية عن الحالات التي تحتاج إلى مساعدة، وترى المشروع المناسب الذي يمكن أن تعمل فيه، ثم تجهزه له بقرض حسن، يسدده من ربح المشروع على فترة زمنية تضمن للفقير دخلاً مستمراً لقوت يومه، وسداداً للأقساط في فترة مناسبة ليستفيد من بعد ذلك بمشروعه كاملاً دون سداد لأقساط، وتقوم المؤسسة بالإشراف عليهم ومتابعتهم وتنظيم دورات علمية وتثقيفية ودعوية لهم.
والمشاريع التنموية في المؤسسة أنواع، الحيواني أو التجاري أو الزراعي أو الذي يركز على المساعدات، ومن المشاريع التي تحتاج إلى تمويل هذا العام، المشاريع التنموية التجارية، والتي تتمثل في شراء سيارة نقل، وماكينة طباعة ومكتب خدمات ومحلات بقالة ومواد بناء وإيجار بيت واستخدامه مدرسة قرآنية ودراجة هوائية ملحقاً بها صندوق لنقل الأغراض وشراء طاحونة، ومولد بخار وغيرها من التجارات البسيطة. أما المشاريع التنموية الحيوانية فتشمل شراء بقرة حلوب أو عنزة حلوب أو عربة كارو يجرها حصان أو حظيرة دجاج أو مشروع صيد. في حين تشمل المشاريع التنموية الحرفية بناء دار للتأهيل المهني، أو مساعدة مهني فقد وظيفته كي يلتحق بالعمل مرة أخرى، أو توفير مستلزمات لحرفة معينة كتوفير مستلزمات لورشة نجارة أو مستلزمات لورشة تبريد وتكييف ونحو ذلك من المشاريع التي تساعد الحرفيين الفقراء على العودة إلى ممارسة مهنتهم.
وتشمل المشاريع التنموية الزراعية، توفير بذور وتوزيع تقاوي وإيجاد معدات زراعية كشراء حراثة زراعية أو استئجار أو تملك أرض أو دفيئة زراعية، كما تشمل المشاريع التنموية الطبية توفير معدات طبية، وشراء صيدلية يعود ريعها على المرضى من المشاريع التنموية التي مولتها عيد، نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أضخم مشروع لاستصلاح الأراضي ودعم المزارعين والتنمية الزراعية في قطاع غزة. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروعين أكثر من 1.8 مليون ريال قطري ويساهمان في استصلاح أراضي المحررات بمبلغ 881370 ريال قطري، والتي يستفيد منها عدد كبير من الفلاحين، بالإضافة إلى تمكين عدد 1000 شخص من المزارعين من زيادة عجلة التنمية الزراعية، والاستمرار في فلاحة أراضيهم واستزراعها عبر المساعدات النقدية بتكلفة إجمالية تربو عن 900 ألف ريال وتعويضهم عن جزء من الخسائر التي لحقت بهم جراء القصف والعدوان الصهيوني على أراضيهم بشكل مستمر بهدف تبويرها وإفسادها.