مساعدات كويتية لأكثر من 1050 أسرة سورية في لبنان

الهلال الأحمر الكويتي خلال تقديمه مساعدات للاجئين السوريين- أرشيفية

واصلت جمعية الهلال الأحمر الكويتي أمس حملة مساعداتها الإنسانية الى النازحين السوريين. وأوضح موفد الجمعية إلى لبنان د.مساعد العنزي في تصريح لـ(كونا) انه تم توزيع مساعدات على 450 أسرة سورية نازحة في عرسال للمرة الثانية خلال حملة الجمعية نظرا للظروف الصعبة التي يعيشها النازحون هناك، فضلا عن صعوبة الوصول إليها تضمنت طرودا غذائية ومواد تنظيف.
 
وأعرب عن أمله في أن تساهم في تخفيف معاناة النازحين حيث انهم يعيشون في ظروف صعبة خاصة أن غالبيتهم من النساء والأطفال. 
 
وفي الإطار ذاته، قامت جمعية الهلال الأحمر الكويتي أمس بتوزيع مساعدات إنسانية تشمل مواد غذائية ومواد تنظيف تكفي 5 أفراد لمدة شهر على 600 أسرة سورية نازحة في بلدتي شبعا والهرمل جنوبي لبنان. 
 
وقد أكد منسق عمليات الإغاثة في الصليب الأحمر اللبناني يوسف بطرس في تصريح لـ(كونا) أن مساعدات الكويت لم تنقطع عن لبنان منذ بداية أزمة نزوح السوريين وأسهمت بشكل مباشر في دعم النازحين.
 
وعلى صعيد المساعدات الطبية، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي أمس تحملها نفقات تركيب أطراف صناعية لعدد من النازحين السوريين بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني. 
 
وقال موفد الجمعية إلى لبنان د. مساعد العنزي في تصريح لـ «كونا» إن الجمعية تبنت علاج عشر حالات من النازحين المصابين فاقدي الأطراف، مؤكدا حرص الجمعية من خلال هذا النوع من المساعدات على تخفيف الأعباء عن الأشقاء السوريين النازحين قدر الإمكان لاسيما أن هذا النوع من العلاجات تعتبر باهظة الثمن.
 
من جهتها قالت مدير قسم الخدمات الطبية الاجتماعية في الصليب الأحمر اللبناني ليلى جابر إن مشاركة جمعية الهلال الأحمر الكويتي في مشروع تركيب الأطراف الصناعية سيساهم بشكل كبير في مساعدة فاقدي الأطراف حيث لا يستطيع المصابون من النازحين تحمل تكلفتها العالية، معبرة عن خالص شكرها للكويت وللجمعية على دورهما الكبير في مساعدة النازحين السوريين في مختلف المجالات الانسانية.
 
من جانبها أعربت النازحة السورية ناريمان عثمان عن خالص شكرها للكويت أميرا وحكومة وشعبا على مواقفها الإنسانية «المشرفة» تجاه أشقائها، مؤكدة أن هذه المبادرات ليست بغريبة على الكويتيين الذين دائما ما يمدون يد العون لأشقائهم في كل مكان.
 
واضافت عثمان أنها استطاعت أن تستعيد حركتها بنسبة 60% بعد أن فقدت ساقها جراء الحرب، مشيرة إلى أن بمقدورها الآن القيام بواجباتها المنزلية وتربية أبنائها.