زودت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية القطرية مدينة دوما في سوريا بوقود يشغل مستشفياتها، وتبلغ قيمة الوقود مليون ريال.
وتهدف هذه المساعدات إلى تأمين الوقود اللازم لعمل مولدات الكهرباء في المشافي وسيارات الإسعاف وعدم توقف المشافي عن العمل واستمرارها في علاج المصابين، واستمرار عمل منظومة الإسعاف التي تنقل المصابين من أماكن القصف إلى المشافي الميدانية لتلقي العلاج.
يأتي هذا في إطار خطة الاستجابة السريعة لإغاثة الشعب السوري في الداخل والخارج، تلك الخطة التي أعلنت عنها المؤسسة والتي ذكرت أنها ستتكلف نحو ثلاثين مليون ريال لمواجهة أزمات فصل الشتاء.
وبهذا الرقم يصل إجمالي المساعدات المقدمة إلى الشعب السوري منذ بداية الأزمة وحتى الآن 250 مليون ريال.
وكانت المؤسسة قد رصدت مليون دولار لإغاثة اللاجئين في أوروبا؛ لمواجهة الصعوبات التي يواجهونها في أوروبا.
ومدينة دوما مركز محافظة ريف دمشق تحررت من النظام في عام 2012 وبدأ حصار خانق على المدينة منذ عام 2013 حيث كان يسكنها أكثر من 600 ألف شخص قبل الثورة ونتيجة وقوف المدينة مع الثورة تعرضت المدينة للقصف من قبل قوات النظام؛ ما تسبب في دمار هائل وخراب في الأبنية السكنية وغياب الخدمات الرئيسية عنها فهجرها ساكنوها، ولم يبق في المدينة سوى 120 ألف شخص فالكهرباء مقطوعة عن المدينة منذ أكثر من 3 سنوات والوقود مثل (البنزين والمازوت والغاز) شبه مفقود وإذا وجد تكون أسعاره مرتفعة جدا أما مياه الشرب فيتم تأمينها بواسطة كباسات يدوية من آبار مياه سطحية غالبا ما تكون ملوثة بمياه الصرف الصحي، ويعد الوضع الصحي في دوما الأكثر مأساوية فمع كل اعتداء للنظام يسقط مدنيون كثر، إما يفقدون أعضاءهم نتيجة البتر أو يفقدون حياتهم نتيجة عدم توافر التجهيزات الطبية والأدوية الجراحية الضرورية.
وتهدف هذه المساعدات إلى تأمين الوقود اللازم لعمل مولدات الكهرباء في المشافي وسيارات الإسعاف وعدم توقف المشافي عن العمل واستمرارها في علاج المصابين، واستمرار عمل منظومة الإسعاف التي تنقل المصابين من أماكن القصف إلى المشافي الميدانية لتلقي العلاج.
يأتي هذا في إطار خطة الاستجابة السريعة لإغاثة الشعب السوري في الداخل والخارج، تلك الخطة التي أعلنت عنها المؤسسة والتي ذكرت أنها ستتكلف نحو ثلاثين مليون ريال لمواجهة أزمات فصل الشتاء.
وبهذا الرقم يصل إجمالي المساعدات المقدمة إلى الشعب السوري منذ بداية الأزمة وحتى الآن 250 مليون ريال.
وكانت المؤسسة قد رصدت مليون دولار لإغاثة اللاجئين في أوروبا؛ لمواجهة الصعوبات التي يواجهونها في أوروبا.
ومدينة دوما مركز محافظة ريف دمشق تحررت من النظام في عام 2012 وبدأ حصار خانق على المدينة منذ عام 2013 حيث كان يسكنها أكثر من 600 ألف شخص قبل الثورة ونتيجة وقوف المدينة مع الثورة تعرضت المدينة للقصف من قبل قوات النظام؛ ما تسبب في دمار هائل وخراب في الأبنية السكنية وغياب الخدمات الرئيسية عنها فهجرها ساكنوها، ولم يبق في المدينة سوى 120 ألف شخص فالكهرباء مقطوعة عن المدينة منذ أكثر من 3 سنوات والوقود مثل (البنزين والمازوت والغاز) شبه مفقود وإذا وجد تكون أسعاره مرتفعة جدا أما مياه الشرب فيتم تأمينها بواسطة كباسات يدوية من آبار مياه سطحية غالبا ما تكون ملوثة بمياه الصرف الصحي، ويعد الوضع الصحي في دوما الأكثر مأساوية فمع كل اعتداء للنظام يسقط مدنيون كثر، إما يفقدون أعضاءهم نتيجة البتر أو يفقدون حياتهم نتيجة عدم توافر التجهيزات الطبية والأدوية الجراحية الضرورية.
المصدر: الشرق القطرية
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82873
