(قطر الخيرية) تنفذ مشروع كسوة العيد في 33 دولة

 

استفاد نحو 1750 يتيما من 33 دولة من مشروع كسوة العيد الذي تنفذه قطر الخيرية ضمن مبادرة "رفقاء".
 
ويأتي هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية الدؤوب إلى إدخال الفرحة والسرور على مكفوليها من الأيتام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث تم من خلاله توفير الملابس والأحذية الجديدة لأولئك الأيتام من مكفولي الجمعية.
  
وقد تم التركيز على البلدان التي تشهد ظروفاً استثنائية مثل فلسطين وسوريا واليمن؛ باعتبار الأيتام فيها أكثر حاجة من غيرهم إلى الرعاية والحنان؛ حيث استفاد من "كسوة العيد" في هذه الدول أكثر من 550 يتيماً.
 
وبالإضافة إلى تلك البلدان استفاد مكفولو الجمعية في كل من الهند والأردن والفلبين وبنجلاديش ولبنان والعراق وباكستان وسيريلانكا والنيبال وإندونيسيا وجزر القمر وقرغيزيا وإثيوبيا ونيجيريا وموريتانيا وكينيا والمغرب وتشاد ومالي وبنين وبوركينافاسو والسنغال وغانا وتوجو والنيجر والبوسنة وألبانيا وكوسوفا والسودان وتونس.
 
وتغطي كسوة العيد احتياجات مختلفة، تشمل الملابس والأحذية والهدايا على حسب الفئة العمرية للذكور والإناث والأطفال، وقد شملت القمصان والسراويل للأطفال الذكور، والأحذية والفساتين للإناث.
 
وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن الجمعية درجت على إعطاء الأيتام أهمية خاصة ضمن مشاريعها، من خلال توفير كل سبل الرعاية لهم؛ نظراً للأجر الكبير الذي خص به ديننا الحنيف كافلي الأيتام.
 
وأضاف: إن مشروع كسوة العيد جاء ككل موسم بهدف إدخال السرور على قلوب الأيتام، خصوصاً في مناسبة كالعيد التي شرع لنا الإسلام فيها إظهار الفرح وإعلان البهجة وتعويضاً لهم عن دفء الأبوة الذي فقدوه؛ خصوصاً في المناطق التي تعاني من ظروف إنسانية استثنائية.
 
ونوه الكواري لأهمية هذه الفئة لدى قطر الخيرية؛ باعتبارها إحدى أكثر الفئات حاجة لمد يد العون؛ مبيناً أن ذلك هو ما دعا الجمعية دائماً إلى جعلها على أولوياتها، وهو ما يتضح من خلال مبادرة "رفقاء" التي أنشأتها الجمعية خصيصاً للأيتام.
المصدر: الراية القطرية