نفذت قطر الخيرية مشروع إغاثة عاجلة للمتضررين والنازحين من الأحداث في البيضاء ومأرب وتعز باليمن بتكلفة إجمالية تبلغ 500.000 ريال قطري لصالح حوالي 7000 شخص.
وأشارت قطر الخيرية في بيان لها أمس إلى أن المشروع الذي تمّ تمويله من وقفية جاسم الدرويش اشتمل على توزيع 600 طرد غذائي، يتكون كل منها من: 50 كيلو جرام قمح، 10 كيلو جرامات سكر، 10 كيلو جرامات أرز، حليب مجفف 900 جم، 5 لترات زيت، كرتون بقوليات (24 علبة)، كيلو شاي، إضافة إلى 2400 بطانية و2400 بذلة للأطفال.
وقال السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: لقد استفادت من المشروع 600 أسرة من المواد الغذائية والبطانيات، و2400 طفل من الكسوة، أي ما يعادل حوالي 7000 شخص. ولفت إلى أن المساعدات أدخلت الفرح والسرور على الأسر النازحة والمتضررة من الأحداث وساهمت في التخفيف من معاناتهم، وعززت من الاستقرار النفسي والغذائي للأسر النازحة والمتضررة.
وأضاف إن المشروع قد غطى مديريات القاهرة والمظفر وصالة ومشرعة وحدنان بمحافظة تعز، ومديرية مجزر بمحافظة مأرب ومديرية البيضاء والصومعة، ومكيراس والزاهر وذي ناعم والسوادية بمحافظة البيضاء.
وحثّ الكعبي المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء في دولة قطر والمقيمين على أرضها بإغاثة إخوانهم في اليمن، باعتباره واجباً أخوياً وإسلامياً يندرج في إطار إغاثة الملهوف، حيث فقدت آلاف الأسر المتضررة بيوتها، واضطرت للنزوح، كما فقدت أسر أخرى مصدر رزقها.
ومن جانبه، صرّح السيد عبد الكريم شيبان، عضو مجلس النواب بمدينة تعز بأن مثل هذه المشاريع الإنسانية لا يقتصر أثرها على إشباع البطون الجائعة فحسب وإن كان هذا الأمر يعد عملاً عظيماً في حد ذاته وإنما يتعدى أثرها أيضاً إلى الإسهام في بناء اللحمة الاجتماعية وبناء النسيج المجتمعي الذي تهدده مخاطر جمة جراء الأحداث التي تشهدها معظم مناطق اليمن.
وأشاد شيبان بالقائمين على وقفية جاسم الدرويش ودولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، منوهاً بأن مساحة الاحتياج للأعمال الإنسانية واسعة والمحتاجون في اليمن يزداد عددهم وتزداد قائمة متطلباتهم المعيشية والضرورية.
يشار إلى أن قطر الخيرية قد استضافت ورشة تحضيرية بمبادرة منها و12 منظمة إنسانية، وحضرها سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82990
