بدعم من محسني دولة قطر خصصت قطر الخيرية مبالغ إضافية لمشاريع إفطار الصائم في الداخل السوري بقيمة 500 ألف ريال ينتظر أن يستفيد منها حوالي 94,000 شخص من شريحة الأيتام والنازحين والأسر ذات الحاجة.
وكانت قطر الخيرية منذ بداية شهر الصيام قد خصصت مبلغ أكثر من 1,5 مليون ريال للداخل السوري ينتظر أن يستفيد منهم 280 ألف نازح سوري طيلة الشهر الفضيل ، وقد توزعت المشاريع على موائد إفطارات الصائم وتوزيع السلال الغذائية، ليصبح إجمالي ما تم تخصيصه للداخل السوري خلال الشهر الفضيل أكثر من 2 مليون ريال ينتظر أن يستفيد منها 374.000 شخص.
وقد أوضح السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية إن زيادة هذه المخصصات، جاء رغبة من قطر الخيرية في تغطية النقص الكبير في الاحتياج الغذائي للنازحين والفئات المحتاجة في الداخل السوري، مبينا أن المخصصات الإضافية ستركز على إقامة الإفطارات لفئات الأيتام وأسرهم إضافة للفئات ذات الحاجة، وشكر المحسنين وأهل الخير في دولة قطر لدعمهم المستمر لإخوانهم من المتضررين السوريين بشكل عام ، وبما يخصصوه لهم في هذا الشهر الكريم ضمن حملة " عطاؤك حياة "، ونوه أن هناك مشاريع رمضانية أخرى سيستفيد منها اللاجئون السوريون أيضا خلال رمضان الحالي ، خصوصا في تركيا.
وكانت قطر الخيرية في إطار حرصها على وصول وجبات مشروع إفطار الصائم إلى أكبر عدد من المتضررين في الداخل السوري قد أنشأت منذ بداية شهر رمضان أكثر من 10 مطابخ ميدانية رمضانية تقوم بإعداد وجبات إفطار طازجة مجانية ، تشتمل على الأرز واللحم أو الأرز والدجاج، إضافة للفواكه، بحيث تراعي النظافة والجودة في الطبخ .
وقد تم إقامة المطابخ في عدد من مناطق الشمال السوري، (محافظة إدلب وريفها ، وريفي حلب الشمالي والغربي ، وريف حماة ، ومخيمات النازحين في ريف اللاذقية ) ، وينتظر أن يستفيد منها 280 ألف صائم خلال شهر رمضان المبارك.
كما قامت قطر الخيرية بتوزيع السلال الرمضانية على مئات الأسر المتضررة في عدد من المحافظات والمناطق في الداخل السوري، من أجل تأمين الاحتياجات التموينية الضرورية لهم في شهر رمضان المبارك. وقد استفادت 500 أسرة سورية يبلغ عدد أفرادها 3 آلاف شخص، من السلال الرمضانية، والتي تكفي المستفيدين منها طيلة الشهر الفضيل.
وتأتي هذه المشاريع الرمضانية استجابة لحاجة أهل سوريا الماسة في الداخل لتقديم المساعدات وتوفير احتياجات الغذاء خصوصا في شهر رمضان ، بالنظر إلى الأحوال الصعبة التي وصل إليها حال السوريين، في ظل السنوات الخمس الأخيرة، مع ارتفاع ملحوظ في موجات النزوح ، وما ترتب عليها من تصاعد معدلات الفقر والبطالة.
وتعد مشروعات إفطار صائم في سوريا، والتي تستهدف النازحين واللاجئين من أهلها أحد أبرز مشروعات قطر الخيرية في الخارج، والتي تصل تكلفتها إلى 15 مليون ريال قطري، وتسعى الجمعية من خلالها للوصول لأكثر من 1.1 مليون شخص في 37 دولة، حيث يحتل مشروع إفطار صائم المساحة الأكبر من مشروعات قطر الخيرية الرمضانية، فخصص له أكثر من 10 مليون ريال، ويستفيد منه أكثر من 950 ألف شخص.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=83251
