غزة..(التدريب المجتمعي) تقدم الدعم النفسي لمرضى حساسية القمح

ضمن فعاليات مشروع التدخل النفسي الاجتماعي والصحة النفسية للأطفال من ذوي الامراض المزمنة والاشخاص ذوي الاعاقة في غزة المنفذ بالشراكة مع الهيئة الطبية الدولية IMC قام مركز التدريب المجتمعي وإدارة الأزمات بتنفيذ أنشطة المشروع على فئة الاطفال المرضى بحساسية القمح( سيلياك) في جمعية ارض الإنسان الخيرية بغزة.
واشتملت الأنشطة على تنفيذ منهجية برنامج الدعم النفسي الاجتماعي CBI وبرنامج أنا أتعامل I Deal ودليل الاهالي للتعامل مع المشاكل النفسية والسلوكية للاطفال ودليل اللقاءات المشتركة.
عرف مرض حساسية القمح أو (مرض سيلياك) تاريخياً لدى الإغريق في القرن السابع عشر أو التاسع عشر فهو حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة، وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الجلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفا, ويعتبر العامل الوراثي من أهم الأسباب التي تزيد من فرص الإصابة.
واوضحت أ. منى ابراهيم المدهون المدير التنفيذي للجمعية أن أنشطة الدعم النفسي الإجتماعي والصحة النفسية التي تقوم بها الجمعية تأتي بهدف تحسين مستوى الصحة النفسية للأطفال وذويهم ومساعدة الاطفال للتفريغ والتعبير عن مشاعرهم ومساعدتهم على العودة الى وضعهم الطبيعي.
وأكدت المدهون أنه من واجبنا في مركز التدريب المجتمعي أن نقوم بدعم الأطفال وذويهم نفسيا واجتماعيا للوصول الى مستوى صحة نفسية جيدة يسودها المحبة . وفي سياق متصل، عبرت الأمهات عن التغيير الطارئ الذي شعرن به على مستوى سلوكيات الأبناء وعلى تصرفاتهن مع أبنائهن معبرات بقولهن نستطيع أن نتعامل مع الضغط ونستطيع أن نتعامل مع مشاكل أبنائنا النفسية والسلوكية مقدمات الشكر الجزيل لمركز التدريب المجتمعي وادارة الازمات متمنيات من المركز ان يستهدف جميع الاطفال المصابين بحساسية القمح .
وبدوره أشار أ. ماهر الشرافي منسق المشروع أن الأطفال استفادوا من 16 جلسة في حين أن الأمهات استفدن من 5 جلسات وتم تنفيذ 6 لقاءات مشتركة تجمع الأطفال بأمهاتهم لخلق جو من الحوار حول حقوق وواجبات كل طرف منهم .
وأضاف الشرافي أن هذه الأنشطة تعمل على تطوير مهارات الاطفال في التعامل مع الذات ومع الاخرين واكسابهم مهارات التعامل مع الصراع واساليب حل المشكلات ومساعدة الاهالي للتفريغ عن ضغوطاتهم النفسية وتوعيتهم بكيفية التعامل مع مشاكل ابنائهم السلوكية والنفسية .
وفي نهاية التدخل مع هذه الفئة تم توزيع الهدايا والضيافة على الأطفال معبرين عن سعادتهم العارمة لفعاليات وانشطة البرنامج ومدى استفادتهم وشعورهم بالراحة والرفاهية النفسية .