أعلنت الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية أن عدد المستفيدين من مشروع إفطار الصائم هذا العام تجاوز 4 ملايين و750 ألف مستفيد، وذلك على مستوى مناطق عملها بقطاعاتها في 44 دولة في آسيا وأفريقيا والقطاعين العربي والأوروبي.
وقال الأمين المساعد لشؤون القطاعات في الرحمة العالمية فهد الشامري: شهر رمضان جاء هذا العام في ظل واقع مؤلم، فالكثير من الدول تتعرض لكوارث متنوعة بين سورية وغزة واليمن، والجوع والجفاف في أفريقيا، خصوصاً ما يتعرض له أهل أرض الصومال من سيول كانت سبباً في تهجير المئات من بيوتهم حيث يعاني 1.25 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، كلها مشاهد مؤلمة جعلت من رمضان هذا العام ليس موسماً للخير فقط، بل موسم تفريج من كل كرب بعطاء أهل الخير.
وأوضح الشامري أن الرحمة انطلقت هذا العام من فلسفة خاصة جعلتها تسعى لأن يكون مشروع إفطار الصائم هذا العام يمثل باباً للغوث، وإنقاذ لحياة الكثيرين الذين تعرضوا لهذه المحن في أفريقيا وآسيا والدول العربية وأوروبا، كاشفاً عن قيام الرحمة العالمية بتنفيذ المشروع في 44 دولة واستطاعت الرحمة العالمية الوصول هذا العام إلى أماكن وعرة، وذلك لإيصال تبرعات المحسنين إلى مستحقيها، مؤكدا حرص الرحمة العالمية على تلمس الأماكن الأكثر احتياجاً.
وأضاف الشامري: استطاعت الرحمة العالمية أن تصل 16 دولة في أفريقيا، وهي الصومال، تنزانيا، السودان، إثيوبيا، غانا، النيجر، جنوب أفريقيا، تشاد، بنين، بوركينا فاسو، رواندا، توجو، ساحل العاج، زنجبار، السنغال، جيبوتي ، اللاجئون اليمنيون والإثيوبيون وفي آسيا استطاعت الرحمة العالمية أن تصل بمشروع إفطار الصائم إلى 10 دول، وهي إندونيسيا، بنجلاديش، تايلاند، قرغيزيا، سريلانكا، كمبوديا، الصين، نيبال، الفلبين، الهند وفي قطاع أوروبا نفذت المشروع في 5 دول، وهي البوسنة، ألبانيا، مقدونيا، أوكرانيا، الجبل الأسود وفي القطاع العربي وصلت إلى فلسطين، الأردن، لبنان، اليمن، المغرب، موريتانيا، تونس، العراق، سوريا، والنازحين السوريين في الأردن ولبنان.
وأكد الشامري أن الرحمة العالمية نفذت مشروع كسوة العيد للأيتام والفقراء والمحتاجين في مناطق عملها، وقد استفاد من المشروع 982 مستفيداً في قطاعاتها المختلفة.
وتابع الشامري: كان لتوزيع العيدية وكسوة العيد الأثر الطيب على نفوس الأيتام وأسرهم، وما ساهمت به من إحياء روح التعاون بين أفراد المجتمع الإسلامي، والتخفيف على الأيتام في شهر رمضان المبارك، وإشعارهم أنهم ليسوا وحدهم في هذا المجتمع، وأن هنالك إخوة لهم يفكرون فيهم ويسعون في قضاء حوائجهم.
وثمن الشامري دور المحسنين والمحسنات الذين ساهموا بأموالهم في المشروع، وغيره من المشروعات التي تتبناها الرحمة العالمية الذين لهم الدور الأكبر في إنجاح مساعي الرحمة العالمية لتحقيق رسالتها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=83336
