(الجمعية البريطانية) تحتفل بتخريج المشاركات في (أرزاق)

 

اختتمت (الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال)، اليوم الخميس، أعمال مشاريع الدورات التدريبية في أساسيات فنون الطبخ والخياطة (أرزاق) الذي تم برعايتها، وبتنفيذ من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في مقرها في العاصمة الأردنية عمان.
 
وحضر حفل التخرج الذي استفادت منه 30 سيدة، ممثل الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال في الأردن، أحمد إبراهيم، وعطوفة الأمين العام المساعد للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، محمد الكيلاني.
 
وأعرب إبراهيم في كلمة له خلال حفل تكريم المشاركات في الدورات، عن سعادته لمشاركة المستفيدات فرحتهن في اجتياز الدورات، وتمنى لهن جني ثمار ما تحصّلن عليه من مهارات خلال الأسبوعين الماضيين، مدة الدورات.
 
وقال بأن الجمعية تابعت أعمال الدورات يوماً بيوم للاطمئنان على تأمين الاستفادة الأكبر من الدورة للمشاركات، مثمناً في الوقت ذاته جهود المدربين في الدورتين.
 
وأشار إلى أن النتائج مشجعة فيما يتعلق باستفادة سيدات سبق لهن المشاركة في دورات نفذتها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، معرباً عن أمنياته في أن يكون التوفيق والنجاح حليف المشاركات في الدورات التي رعتها الجمعية.
 
وأفاد بأن الجمعية ستسعى لدعم المستفيدات مستقبلاً في دورات تدريبية أخرى بمستويات متقدمة، إضافة لإمكانية تقديم المساعدة للسيدات اللاتي تخرجن من الدورات بهدف بدء مشاريعهن الإنتاجية الخاصة بهن.
 
من جهته أعرب عطوفة الأمين العام المساعد للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، محمد الكيلاني، عن "سعادته للشراكة مع "الجمعية البريطانية لرعاية الأطفال" التي أثمرت عن تنفيذ مشروع دورات "أرزاق" الذي سيعود بالنفع، إن شاء الله، على السيدات المستفيدات وأسرهن".
 
وقال الكيلاني بأن "الهيئة أصبحت مدرسة تخرّج السيدات في مجال الحرف المهنية، إضافة لكونها مدرسة في مجال العمل الخيري والتطوعي".
 
ونوّه خلال حديثه إلى أن الدورات سعت لتقديم الفائدة الأكبر للمشاركات من ناحية اكتساب المهارات المتعلقة بالطبخ والخياطة، فضلاً عن إعطائهن نصائح حول طريقة تسويق أعمالهن ومشاريعهن بعد التخرج.
 
واستمع الحضور لتجربة سيدتين استفدن من خلال مشاركتهن في السنوات الماضية من دورات "أرزاق"، في مجالي الطبخ والخياطة، حيث نجحن في تنفيذ مشاريعهن الخاصة بهن، وتسويق منتجاتهن بالطريقة التي تعود عليهن بالفائدة.
 
وفي ختام الحفل جرى تكريم المشاركات في الدورات، وتوزيع الشهادات التقديرية.
 
كما تم توزيع الهدايا المكونة من محضرات الطعام وماكنات الخياطة، على المشاركات في الدورات بغرض الاستفادة منها في البدء بتطبيق ما تعلمن من مهارات، وتنفيذ مشاريعهن الخاصة بهن.