قال رئيس لجنة زكاة كيفان الكويتية، عود الخميس، يوما بعد يوم يسطر أهل الكويت بجميل عطائهم قصصا إنسانية رائدة تستحق أن تكتب بماء العيون، حيث كفل أحد رجالات الخير الكويتيين 160 أسرة سورية لاجئة تعيش بالأردن، حيث يقوم بدفع الإيجارات الشهرية للمساكن الخاصة بهم والتي حمتهم من التشرد والضياع، واللجوء لحياة المخيمات التي لا توفر أدنى مقومات العيش الكريم.
وأكد الخميس أن الكويت تزخر بالكثير من أمثال هذا المحسن الكريم من الرجال والنساء الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور، موضحا أن النجاة الخيرية ولجانها وأخواتها من الجمعيات الكويتية الأخرى حققت السبق والريادة تجاه القضية الإنسانية السورية، حيث كانت ومازالت وستظل النجاة الخيرية صاحبة الرصيد الأكبر وفي طليعة الجهات الإنسانية التي قدمت الدعم الإغاثي العاجل للأشقاء السوريين والذي ساهم في إنقاذ حياة الكثيرين منهم، بل لم يقتصر الدعم على الإغاثة فقط فتم بناء وإنشاء المدارس التعليمية بدول اللجوء، والتي تنشر النور والعلوم والمعارف والآداب، بجانب دعم المشاريع الحرفية التي تحول الأسر من العوز والاحتياج إلى العطاء والإنتاج.
وأوضح انه زار العديد من المخيمات للوقوف عن كثب على أهم احتياجات اللاجئين، وكذلك لتقديم الدعم الضروري، وشاهد المعاناة النفسية الشديدة التي يعيشها اللاجئون جراء هجر الأوطان وموت الأحبة وعدم توافر أبسط المقومات الضرورية للحياة، علاوة على قلة المواد الغذائية وتفاقم الأمراض المزمنة وانتشار العديد من الأعراض الصحية الخطيرة بين سكان المخيمات لعدم توافر الصرف الصحي، والمياه النظيفة الصالحة للشرب وقلة فرص العمل، تقدما بالشكر للمتبرع الكريم، سائلا الحق جل وعلا له حسن الجزاء، فبصنيعه الحسن تغيرت الأوضاع المعيشية والحياتية لـ 160 أسرة.
المصدر: الأنباء الكويتية
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=83513
