(خير الكويت) تدعو للنأي بالعمل الخيري عن السياسة

 

دعت مبرة «خير الكويت» الجمعيات والمؤسسات والمبرات والهيئات لضرورة المحافظة على نظافة الثوب الإنساني الذي ترتديه الكويت بقرار أممي غير مسبوق تمثل في اعتبارها مركزا عالميا للعمل الإنساني فضلا عن منح صاحب السمو الأمير لقب «قائد الإنسانية».
 
وقالت المبرة في بيان لها أن هذين اللقبين لم يتأتيا من فراغ ولكن كانا نتيجة طبيعية لجهود وعطاءات كبيرة ومتعددة للكويت في المجال الخيري والإنساني طالت كثيرا من بلدان المعمورة بصرف النظر عن الأديان والجنسيات والمذاهب والأعراق ومن دون أي حسابات سياسية من قريب أو من بعيد حيث ثبت للقاصي والداني أن الكويت بلدا للصداقة والسلام والمحبة والتسامح وهذا ما جعل دولتنا كبيرة بأعمالها ومواقفها وإن كانت صغيرة في تعدادها ومساحتها.
 
وأضاف الأمين العام للمبرة ناصر العيار "لعل هذا ما يستدعي منا بالضرورة رغم اختلاف أفكارنا وتوجهاتنا ومذاهبنا أن نجعل العمل الخيري والإنساني في منأى عن العمل السياسي خصوصا ونحن مقبلون على مرحلة الحملات الانتخابية التي تمهد للانتخابات البرلمانية التكميلية".
 
وتابع "لتكن الكويت لا سواها نصب أعيننا جميعا فهي الأصل ومؤسساتها هي الفروع ولابد وأن نحافظ على الأصل لتسلم لنا الفروع لاسيما ونحن نرى المنطقة من حولنا تموج بأحداث جسام ولابد أن الظروف الإقليمية ستلقي علينا بظلالها شئنا أم أبينا والحمد لله تعالي أن وهبنا قيادة سياسية راشدة استطاعت بحكمتها وحنكتها وخبرتها أن تحافظ على استقرار البلاد فلنكن جميعا خير سند لها ونلتف كما كنا ولا نزال من حولها معتصمين بحبل الله تعالى".
المصدر: الأنباء الكويتية