قال ممثل الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) في الأردن، أحمد إبراهيم، بأن الصندوق حريص على دعم الفعاليات التي تهدف لتسليط الضوء على معاناة المقدسيين وما تواجهه مدينتهم المقدسة من مخططات الاحتلال الهادفة لمحو هويتها الإسلامية والعربية.
وأكّد إبراهيم في تصريح خاص لـ"إنسان أون لاين" على خلفية تكريم (انتربال) كراعٍ رئيسي للملتقى الإعلامي "القدس في عيون الإعلاميين"، الذي افتتح أمس السبت في العاصمة الأردنية عمان، بأن هنالك مسؤولية أخلاقية، وإنسانية في الدرجة الأولى من وراء مساهمتنا في هذه الأنشطة الداعمة لمدينة القدس وأهلها، فضلاً عن مسؤوليتنا تجاه انتمائنا للأمتين العربية والإسلامية وقضاياها العادلة.
وأضاف بأن تكريم (انتربال) هو شهادة نعتز بها، وتدفعنا للاستمرار في دعم أية فعاليات ومشاريع يكون لها الأثر الإيجابي في دعم قضية القدس والمقدسيين في ظل استفراد الاحتلال بالشعب الفلسطيني، وممارسته الانتهاكات بحقهم، وتنفيذه لمخططاته التهويدية الممنهجة تجاه المدينة المقدسة.
وقام رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، خطيب ومفتي المسجد الأقصى السابق الشيخ عكرمة صبري، ونقيب المهندسين الأردنيين المهندس ماجد الطباع أمس السبت بتكريم الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال)، ضمن الراعين للملتقى على جهودهم في دعم الفعالية، وخدمة قضايا القدس.
وكانت لجنة مهندسون من أجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين الأردنيين افتتحت أمس السبت الملتقى الإعلامي "القدس في عيون الإعلاميين"، بمشاركة إعلامية عربية ومحلية واسعة.
وألقى عدد من المشاركين كلمات أكدوا فيها على الدور الهام للإعلام في تسليط الأضواء على معاناة المقدسيين، مشيرين إلى مكانة القدس لدى شعوب الأمتين الإسلامية والعربية، وما تواجهه من مخاطر في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها.
حيث قال نقيب المهندسين الأردنيين المهندس ماجد الطباع بأن قضية القدس ليست قضية المقدسيين وحدهم، والقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي مسؤولية أخلاقية تاريخية عقائدية إسلامية مسيحية للأمة كلها.
وأكد أن أحد أهم أسلحة الأمة في مواجهة الاحتلال الصهيوني وممارساته الهمجية وانتهاكاته اليومية للمسجد الأقصى هو الإعلام.
وأشاد الطباع بالجهود التي بذلتها لجنة مهندسون لأجل فلسطين والقدس واختيارها هذا العنوان للملتقى، إذ لا تقدم ولا نصر في ملف القدس سيتحقق دون ان يكون الإعلام رأس الحربة في ذلك.
من ناحيته قال رئيس اللجنة المهندس بدر ناصر إن عقد هذا الملتقى ليس بالأمر الجديد على الأردن والتي مازال كل عرق من عروق أبنائها ينبض بحب القدس، كيف لا، وقد روت دماء الأردنيين تراب القدس في معركة باب الواد.
وأكد أن فضح ممارسات الاحتلال وخطواته التي يقوم بها بتسارع كبير مستغلا انشغال الشعوب العربية بشؤونها الداخلية لهو أمر في غاية الأهمية ولا يتأتى إلا بالإعلام باعتباره منبرا وسلاحا وصوتا يعري الاحتلال ويظهر وجهه القبيح والنازي للعالم اجمع.
وأوضح أن المتابع للحراك الإعلامي في القضية الفلسطينية سيلاحظ الغياب غير المبرر للإعلام الرسمي الفلسطيني والعربي عن التفاصيل الدقيقة والخطيرة لقضية القدس كما سيلاحظ أن دور الإعلام الشعبي ما زال دون المستوى المطلوب.
وأضاف إن الكاميرا الصغيرة، أو الهاتف المتنقل بات اليوم أخطر على الاحتلال من المؤتمرات العربية والإدانات الدولية حيث بدأ العالم كله يرى من خلال العدسة ما يكشف زيف ادعاءات الاحتلال التي يروجها أمام الغرب بأنه الضحية، وبأن ممارساته على الأرض ممارسات إنسانية.
من ناحيته قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس خطيب ومفتي المسجد الأقصى السابق الشيخ عكرمة صبري إن الملتقى جاء في ظل بعد البرامج كل البعد عن تناول مدينة القدس.
وأشار إلى أن البوصلة الإعلامية انحرفت كثيرا عن مدينة القدس وعرض معاناتها ومعاناة أهلها، داعيا الإعلاميين المشاركين إلى ضرورة إعادة قضية القدس إلى الصدارة الإعلامية.
وأكد الشيخ صبري على أن إعلام الاحتلال الصهيوني يقوم على الزيف والتضليل، ومن الضرورة إعادة توعية الجماهير بخطورة ما تبثه وسائل إعلام الاحتلال وقلبها للحقائق.
وتناولت جلسات اليوم الأول من الملتقى مضمون الخطاب الإعلامي ومصطلحاته وواقع القدس في الإعلام العربي الأهلي والإعلام العربي الرسمي وأسباب تراجعه، إضافة إلى استعراض نماذج عملية إعلامية في خدمة القدس ودورها في تفعيل قضية القدس.
وشارك في الجلسات الإعلامي محمد كريشان والإعلامية شيرين أبوعاقلة والإعلامية روان الضامن والاعلامي رمضان الرواشدة والدكتور عمر الجيوسي والدكتور ابراهيم أبوعرقوب والدكتور ربحي حلوم والاعلامي حسام غرايبة والاعلامي حسن الشوبكي والمهندس محمد ثريا والمنشد كفاح الزريقي والاعلامي سعيد احميدي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=98456
