جمعية تركية تطلق مشروع (سكن لائق لفقراء غزة)

 

أعلنت جمعية "غزي ديستك" الخيرية، مقرها تركيا، عن إطلاق مشروع "سكن لائق لفقراء غزة" الذي يهدف لتحسين الظروف المعيشية لـ 1000 أسرة تعيش في منازل غير لائقة للسكن في القطاع.
 
وقالت الجمعية في بيان لها وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه بأن المشروع يتضمن تأهيل وإصلاح، إضافة لتجهيز وتأثيث المنازل بالحد الأدنى لمعايير السكن، وكذلك تخفيض اعتماد هذه المنازل على الطاقة غير النظيفة، والحد من المشاكل البيئية والصحية والنفسية والاجتماعية الناتجة عن ظروف السكن غير اللائق.
 
وأفادت الجمعية بأن المشروع يندرج تحت "هدف تنموي يشكل أولوية قصوى من شأنه أن يسهم في بناء وإعادة ترميم بيوت الحالات الاجتماعية الصعبة ومن في حكمها".
 
وأوضحت الجمعية بأن المشروع الذي تبلغ موازنته (6.698.900 دولار) يأتي ضمن الأولويات الملحة التي اعتمدتها للعام 2017 وذلك بناء على دراسة علمية تعمل على المساهمة الفاعلة في توفير الاحتياجات الإنسانية والتنموية لقطاع غزة من خلال ترميم وتأثيث بيوت الفقراء.
 
ودعت الجمعية إلى المساهمة في تمويل المشروع بهدف تأهيل وإصلاح المزيد من المنازل غير اللائقة للسكن في القطاع الذي يعاني حصاراً مطبقاً منذ أكثر من 10 سنوات.
 
ووجهت الجمعية نداءً للمتبرعين بضرورة المساهمة بشكل مكثف لدعم المشروع باعتباره "مشروعاً إنسانياً يسعى لتحسين السكن للأسر الأكثر فقرا في غزة بما يتناسب والحد الأدنى لمعايير الحق في السكن اللائق الصادرة عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمستند إلى القوانين الإنسانية الدولية ذات الصلة، والذي يؤكد على حق كل إنسان بالمسكن الكريم واللائق دون تمييز".
 
ويقاسي سكان قطاع غزة تداعيات الحصار المستمر منذ أكثر من 10 أعوام، والذي أدى إلى أشكال من المعاناة من أبرزها انعدام الأمن الغذائي لغالبية الأسر، وانهيار البنى التحتية، وزيادة رقعة الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق، إضافة لارتفاع أسعار مواد البناء.
 
كما تعيش آلاف الأسر في منازل غير صالحة للسكن أو الاستخدام الآدمي، علاوة عن معاناة ساكنيها بسبب تلوث المياه، ومن شبكة كهرباء عامة لا تعمل لأكثر من 30% يومياً تسببت في وفاة 29 شخص منهم 23 طفل بسبب استخدام وسائل إنارة غير آمنة.
 
وتشير إحصائيات للجمعية بأن هذه المساكن لا تحمي ساكنيها من البرد الذي أدى لوفاة 3 أطفال مع بداية فصل الشتاء الحالي، في مخالفة صارخة لأبسط حقوق الإنسان في السكن اللائق.