توجَّه وفد من الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، برئاسة منسقها العام الدكتور رياض حجاب إلى مدينة نيويورك الأمريكية أمس السبت، بهدف إيصال رؤية المعارضة السورية إلى العالم على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامَّة للأمم المتحدة.
وذكر بلاغ صحفي صادر عن الهيئة، أن الوفد سيلتقي عددا من الرؤساء ووزراء الخارجية في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى جانب المشاركة في عدد من الاجتماعات متعددة الأطراف، وذلك بهدف إيصال مطالب الشعب السوري والتأكيد على ثوابت الثورة، وتسليط الضوء على معاناة السوريين في أحد أبرز المنابر العالمية التي تأسست لتحقيق السلام وإنصاف الشعوب في العالم.
ويعد اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بمثابة منتدى دولي متعدد الأطراف تجري فيه مناقشة جميع القضايا الدولية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، حيث تعتبر الجمعية العامة للأمم المتحدة الجهاز التمثيل الرئيسي للمناقشات والمداولات في المنظمة الدولية، وتتألف من جميع أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 193 دولة.
ووفق بلاغ "الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية"، فإنه نظراً لتداخل الأجندات الدولية وارتباط الانتهاكات الواقعة على الشعب السوري بمواثيق الأمم المتحدة وقرارات مجس الأمن، فإن الاجتماعات المزمعة تمثل أهمية كبيرة لتذكير المجتمع الدولي بضرورة احترام هذه القرارات وضمان عدم إفلات منتهكيها من المحاسبة والعقاب.
وكانت الجولة السادسة من محادثات أستانا قد انتهت الأسبوع الماضي باتفاق على 4 مناطق خفض تصعيد في سوريا لـ 6 أشهر.
وضم الاتفاق "إدلب" لأجزاء من درعا والقنيطرة، والغوطة الشرقية في دمشق، وأجزاء من حمص، وهي مناطق خفض تصعيد تضمن تركيا التزام المعارضة به وروسيا وإيران تضمنان النظام.
وتحدث البيان المشترك للدول الضامنة عن إقامة مركز تنسيق روسي ـ تركي ـ إيراني، وتخصيص قوات تابعة لهذه الدول لمراقبة المنطقة التي تضم إلى إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة وأجزاء من اللاذقية وحماة وحلب.
وتستعد العاصمة السعودية لاستضافة مؤتمر جديد للمعارضة السورية، من المفترض أن يبحث توسيع وفد المعارضة للمفاوضات من أجل تسهيل المفاوضات في جينيف برعاية الأمم المتحدة.
المصدر: قدس برس
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=100245
