معاريف: إسرائيل تُعرقل خروج مرضى غزة للعلاج
Palestinian patients wait in an ambulance to cross into Egypt through the Rafah border crossing in the southern Gaza Strip May 16, 2009. The Rafah crossing opened on Saturday for two days for Palestinians with humanitarian cases, a Palestinian border official said. The Rafah crossing, Gaza's only border crossing with Egypt, has largely been closed since June 2007, when the Islamist group Hamas seized control of the coastal Strip from rival Palestinian President Mahmoud Abbas' Fatah movement. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA POLITICS CONFLICT)
أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، أمس الأحد، بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعرقل خروج المرضى من قطاع غزة للعلاج في الأراضي الفلسطينية المحتلة والخارج.
وأوضحت الصحيفة العبرية، أن "إسرائيل" تتباطأ في الرد على الطلبات التي يقدمها المرضى الفلسطينيون من قطاع غزة للعلاج في مستشفيات الداخل.
وتابعت: "المماطلة تُخضع أصحاب الطلبات من غزة لإجراءات وفحوصات أمنية مشددة مرات عديدة من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وهيئة التنسيق والارتباط في معبر بيت حانون شمال غزة".
وذكر الكاتب الإسرائيلي، جاكي خوجي في مقال له بـ "معاريف"، أن هناك العديد من الحالات المرضية القاسية التي يعاني أصحابها ويخافون على حياتهم، ويسعون للخروج من غزة لتلقي العلاج الطبي، وجميعهم تتم عرقلتهم وإعاقتهم للأسباب والذرائع نفسها.
وأشار إلى أن تل أبيب رفضت طوال السنوات العشر الماضية من الحصار المفروض على غزة آلاف الطلبات المقدمة من الفلسطينيين لدخولهم لحاجات إنسانية ملحة.
وأكد أن هناك حالات لا تشكل خطرًا أمنيًا "لكن أصحابها يضطرون للانتظار نصف عام، مع أن الحكومة يمكنها إخراج أي مريض خلال ساعات قليلة، لكنها تتعمد الرفض لدوافع سياسية بحتة في الغالب".
وختم بالقول إن "إسرائيل تأمل من وراء هذه السياسة إجبار حماس على التخلي عن سلاحها والتوقف عن تصنيع القذائف الصاروخية"، معتبرًا أن النتيجة "ستكون عكسية"، وستزيد حجم كراهية الفلسطينيين للاحتلال بوصفها سبب معاناتهم وإعاقة علاجهم.
ويعيش قطاع غزة تحت حصار خانق منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية في 2006 قبل دخول حماس غزة بعام، ثم عززت إسرائيل الحصار في 2007 بعد سيطرة "حماس" على غزة في حزيران (يونيو) 2007.
ويشتمل الحصار على منع أو تقنين دخول المحروقات والكهرباء والكثير من السلع، من بينها الخل والبسكويت والدواجن واللحوم ومنع الصيد في عمق البحر، وغلق المعابر بين القطاع وإسرائيل.
وترفض وزارة الصحة في رام الله منذ نيسان/ أبريل الماضي، إرسال حصة قطاع غزة من الأدوية التي تصل إلى مخازنها من قبل الدولة المانحة لا سيما أدوية مرضى السرطان وبعض الأمراض الخطيرة ومرتفعة الثمن، وكذلك الموافقة على أي تحويلات طبية للعلاج في مشافي الضفة الغربية او الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=100350