يوسف: نقل السفارة الأمريكية للقدس يستهدف مستقبل الأمة وروحها والمطلوب تحرك رسمي وشعبي

عصام يوسف

قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، بأن الحكومات العربية مطالبة اليوم باتخاذ إجراءات عملية للرد على قرار واشنطن اعتزامها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال.
 
وأوضح في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، ضرورة التصدي الفاعل والحقيقي من جانب الدول العربية للخطوة الأمريكية كونها تستهدف كرامة الأمة وأحد رموز عزتها وهويتها، ألا وهي مدينة القدس، مسرى الرسول الأعظم، ومهوى أفئدة المسلمين في كافة أصقاع الأرض.
 
وأضاف بأنه "قد آن أوان الفعل بعدما أصبحت الأمة مستهدفة في روحها وكيانها، ما يعني بأن القضية اليوم بكل وضوح هي قضية أن تكون هذه الأمة أو لا تكون، ولا تتوقف المسألة عند حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني فحسب".
 
وطالب يوسف جميع ممثلي وبعثات الدول العربية والإسلامية في الأمم المتحدة، إضافة للدبلوماسيين العرب في الغرب بإرسال رسائل الاحتجاج والرفض للخطوة الأمريكية، والتأكيد لكافة الأطراف وصانعي القرار في المجتمع الدولي بأن هذه الخطوة لا تخدم السلم الدولي."
 
وتابع بأن "الخطوة الأمريكية ستلحق الضرر بمصالح الغرب في العالمين العربي والإسلامي، كما أنها ستؤثر سلباً في المدى البعيد على حالة التفاعل الحضاري والإنساني بين شعوب العالم".
 
ودعا يوسف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية إلى اتخاذ إجراءات تكون بحجم الحدث، من قبيل سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وغيرها من الإجراءات، سيما وأن المستهدف هو عاصمة الدولة الفلسطينية.
 
كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل ودول الشتات إلى تنفيذ الفعاليات والتظاهرات التي تؤكد الرفض لهذه الخطوة، لافتاً إلى أن الفلسطينيين ومعهم كافة أحرار العالم قادرون على إفشال المخطط التآمري على مستقبله وحقوقه وهويته.
 
وحثّ يوسف الجماهير العربية والإسلامية في كل مكان على التعبير عن رفضها لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، من خلال الفعاليات الشعبية والجماهيرية، والتظاهر أمام السفارات الأمريكية في كافة أنحاء العالم، وتسليمها مذكرات الاحتجاج.
 
وشدّد يوسف على أن القرار الأمريكي اعتداء على الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، واستخفاف بمشاعر أكثر من مليار ونصف من مسلمي العالم.