استنكار الاعتداء على أسطول الحرية ودعوات للحفاظ على سلامة المتضامنين

 

استنكر زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة الاعتداء الإسرائيلي على سفن كسر الحصار التضامنية مع غزة وهي في المياه الدولية، واعتقال المتضامنين على متنها من جنسيات مختلفة والسيطرة على سفنهم والمساعدات الصحية.
 
ودعا بيراوي في تصريح صحفي صدر عنه، اليوم الأحد، الدول التي لها رعايا على متن السفن التضامنية التدخل والضغط على الاحتلال لحماية المتضامنين وعودتهم إلى أوطانهم.
 
وقال "اللجنة القانونية ومحامي أسطول الحرية سيقومون بكل ما يلزم لضمان سلامة المشاركين وعودتهم إلى أوطانهم".
 
ودعا بيراوي المنظمات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال لإعادة المتضامنين لبلادهم، وضمان تسليم السفن للصيادين في غزة، وتسليم الأدوية والمساعدات للقطاع الصحي".
 
وشدد على أن ما حدث مع السفن "قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، واعتداء على متضامنين سلميين لا يشكلون أي تهديد لدولة الاحتلال".
 
من جانب آخر، استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي سفن كسر الحصار عن غزة في المياه الدولية ومنعهم من الوصول، واعتقالهم واقتيادهم إلى ميناء أسدود.
 
وقال الخضري في تصريح صحفي، إن المتضامنين على متن السفن من عدة جنسيات أجنبية جاءوا بطريقة قانونية، ووصولهم شواطئ غزة حق كفله القانون الدولي.
 
وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي يُمارس قرصنة بحرية بحق متضامنين مسالمين مدنيين جاءوا برحله إنسانية تهدف لكسر الحصار الظالم عن غزة.
 
ووجه الخضري رسالة للمتضامنين " رسالتكم وصلت وأنتم وصلتم بهذه الروح وهذا التعاطف وهذا التضامن العالي، رغم أن الاحتلال منع وصول سفنكم".
 
وأشار الخضري أن الحصار الإسرائيلي يشتد على غزة، حيث يغلق الاحتلال معبر كرم أبو سالم بشكل شبه كلي منذ عشرين يوماً ويمنع ألف سلعة للقطاعين الصناعي والتجاري، وكافة مواد الخام من الدخول.
 
وأوضح الخضري أن نسب الفقر والبطالة ارتفعت بشكل أكبر مما هي عليه الآن، في ظل خطة الخنق الإسرائيلية بحق مليوني فلسطيني في غزة التي تصل لحد عقوبة جماعية وخرق فاضح للقانون الدولي.