(أستانة 10) يبحث عودة النازحين مع رجوع 1.2 مليون سوري لمنازلهم

 

أكدت تقارير رسمية روسيا على أن موجه كبيرة من المهجرين السوريين قد عادوا إلى منازلهم 
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن حوالي 1.2 مليون مواطن سوري عادوا إلى منازلهم منذ بداية العملية الروسية في سوريا في سبتمبر عام 2015.
ونشرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا"، لسان حال وزارة الدفاع الروسية، تقريرا أشارت فيه إلى أن "حوالي 1.186 مليون مواطن سوري عادوا إلى منازلهم من مخيمات اللجوء والإقامة المؤقتة، منذ بداية العملية الروسية في سوريا في سبتمبر عام 2015".
وقامت روسيا منذ ذلك التاريخ، وبطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، بتوجيه ضربات جوية ضد مواقع تنظيمي "الدولة الإسلامية" (داعش) و"جبهة النصرة" الإرهابيين في سوريا.
وتعاني سوريا منذ مارس عام 2011، من نزاع مسلح تقوم خلاله القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي إلى تنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، اللذان تصنفهما الأمم المتحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية.
وأدى النزاع في سوريا إلى مقتل مئات الآلاف فضلا عن نزوح الملايين داخل سوريا وخارجها.
أستانا 10 يبحث عودة المهجرين
في ذات الصعيد وصل الوفد الروسي إلى منتجع سوتشي بجنوب روسيا، للمشاركة في اللقاء العاشر حول سوريا ضمن "صيغة أستانا"، إلى جانب ممثلين عن إيران وتركيا. ويتوقع أن يركز اللقاء على النتائج الأخيرة لعمليات مكافحة الإرهاب في سوريا، إضافة إلى بحث الوضع الإنساني في البلاد، بما في ذلك حالة النازحين والمعتقلين.
وفي حديث لوكالة "نوفوستي" قال أحد أعضاء الوفد: "ستكون مباحثات تقليدية ضمن صيغة أستانا. سنناقش جميع المسائل في ضوء التطورات الأخيرة على الأرض. وعودة اللاجئين من بين نقاط الأجندة، وخاصة لأن ممثلا عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سيشارك هو الآخر في اللقاء هذه المرة، ما عدا (المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا) ستيفان دي ميستورا".
والأرجح أن يتم تمثيل الدول الثلاث الضامنة لعملية أستانا (روسيا، إيران، تركيا) على مستوى نواب وزراء الخارجية. أما دي ميستورا الذي سيمثل الأمم المتحدة، فسيرافقه فريق من الخبراء الأمميين، المكلفين بتوفير الدعم الفني المطلوب للدول الثلاث، لا سيما في شؤون المحتجزين والمخطوفين والمفقودين.
وكان المندوب الروسي لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، أفاد سابقا بأن اللقاء في سوتشي ستتخلله مشاورات خاصة مع دي ميستورا.
كما سيشارك في المحادثات وفد الحكومة السورية، وتشكيلته لم تتغير منذ اللقاءات السابقة، إلى جانب وفد عن المعارضة.
ومن المخطط أن تبدأ أعمال "أستانا 10"، يوم الاثنين، بلقاءات مغلقة على مستوى الخبراء، على أن يليها اجتماع عام يوم الثلاثاء.
واختتمت الجولة التاسعة من المحادثات حول سوريا في عاصمة كازاخستان، أستانا، أواسط مايو، بإصدار الأطراف إعلانا مشتركا، جاء فيه أن الجولة القادمة ستعقد في شهر يوليو في مدينة سوتشي الروسية.
كما اتفقت روسيا وتركيا وإيران على إجراء مشاورات مع مسؤولين أمميين وأطراف النزاع في سوريا من أجل إطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية.