(برلمانيون لأجل القدس) تعقد سلسلة ورشات عمل دعمًا للقدس وفلسطين

 

عقدت "رابطة برلمانيون لأجل القدس"، مؤتمرها الثاني في مدينة اسطنبول، والذي يستمر على مدار يومين بدءً من الجمعة وحتى اليوم السبت، بمشاركة أكثر من 500 نائب يمثلون 80 دولة حول العالم.
وبدأ المؤتمر، فعاليات يومه الأول، بعقد عدة ورش عمل للروابط الاقليمية، هدفها التشبيك بين البرلمانيين والمجالس البرلمانية المشاركة في المؤتمر.
وعقدت خمس ورشات لروابط تركيا وآسيا الوسطى، وشرق وجنوب أفريقيا، وشمال وغرب أفريقيا، وأوروبا وأمريكا، وورشة فلسطين.
وناقش النواب خلال الورش، آليات زيادة الوعي بالقضية الفلسطينية عمومًا والقدس المحتلة خصوصًا، بالإضافة إلى مناقشة فقرة إنشاء الروابط الإقليمية البرلمانية، وأهمية دور البرلمانين في الضغط على حكوماتهم لدعم القضية الفلسطينية ومقاطعة الاحتلال.
وأكدوا خلال مناقشاتهم، على ضرورة التصدي لكل محاولات التطبيع التي تجري في الآونة الأخيرة عبر سن التشريعات والقوانين الرافضة لها. 
كما جدد النواب المشاركون في الورش، تضامنهم مع القضية الفلسطينية والتنديد بالعنصرية "الإسرائيلية" تجاه الشعب الفلسطيني، مطالبين بمقاطعة البضائع "الاسرائيلية".
وثمن النواب دور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والجمهورية التركية في مساندة القضية الفلسطينية، وإفساح المجال لتنظيم اجتماعات الرابطة في إسطنبول واحتضانهم للرابطة.
وطالبوا، بتنظيم برامج مشتركة للرابطة في دول متعددة وملتقيات دولية مشابهة لاجتماع الرابطة، وعدم الاكتفاء بعقد لقاء الرابطة في الجمهورية التركية فحسب.
وفي ختام الورش، جرى وضع عدد من التوصيات، كان من أبرزها أهمية إيجاد آليات عمل لتطبيق ما يتم الاتفاق عليه ضمن اجتماعات الرابطة، وضرورة شكر حكومات الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الأمريكي الذي يجرم المقاومة الفلسطينية، وتوصية بأن تقوم الرابطة بإجراء زيارات للدول التي أيدت القرار كمحاولة لتغيير وجهة نظرهم عن المقاومة الفلسطينية وحقيقة الصراع مع المحتل.
وخلص النواب إلى ضرورة تشكيل اللجان الدائمة لنصرة فلسطين في البرلمانات المشاركة في المؤتمر لرفع مستوى الدعم لفلسطين والقدس المحتلة، ودعم اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم خاصة مع المشاريع الهادفة إلى تصفية قضيتهم عبر استهداف الأونروا.
وتعد رابطة "برلمانيون لأجل القدس"، أول منصة برلمانية تعنى بتفعيل وتنسيق جهود البرلمانيين من كل الأقطار للتشاور، والتعاون نصرة للقدس وفلسطين، وتطوير آليات العمل البرلماني الداعم لفلسطين، وتنويع وسائله بما يساهم في تحقيق تلك الأهداف، وتكامل الأدوار.