(المنظمات الأهلية) تدعو لنقل ملف الأسرى للمحافل الدولية

 

أكدت شبكة المنظمات الأهلية ضرورة العمل رسميا على المستوى الدولي السياسي والقانوني ونقل ملف الأسرى للمحافل الدولية لفضح جرائم الاحتلال، مطالبة بإيفاد لجان تحقيق دولية لزيارة السجون، وتحمل مسؤوليتها في حماية الأسرى.
كما أكدت الشبكة في بيان الثلاثاء وقوفها بكل الإمكانات مع الخطوات المشروعة للأسرى وإضرابهم المطلبي لتحسين شروط الحياة الاعتقالية داخل سجون ومعتقلات الاحتلال حتى تحقيق أهدافهم، والعمل على كل المستويات لدعمهم وإيصال معاناتهم لكافة الجهات المعنية.
وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على "الاحتلال" للاستجابة للمطالب العادلة للأسرى ووقف استهتارها بحياتهم، ودعوة المؤسسات الحقوقية الدولية لإسماع صوتها لرفع الظلم الواقع على الاسرى ضمن سياسات ممنهجة لكسر ارادتهم، وتحميل الاحتلال كامل المسؤولية للتبعات المترتبة على الوضع الصحي للاسرى وحياتهم .
وحثت على توسيع الحراك الشعبي والفعاليات والأنشطة المساندة للأسرى من كافة القوى والمؤسسات والهيئات وصولا ليوم الأسير الأربعاء 17 /4 حيث تصل الفعاليات ذروتها، وهو ما يتطلب توحيد الجهود على كل المستويات لأوسع مشاركات ميدانية .
وشرع الأسرى في سجون الاحتلال ضمن خطوات تصاعدية الشروع في إضراب عن الطعام عبر مجموعات متتالية بدأت في الثامن من هذا الشهر،وأعلن 40 اسيرا من قيادة الحركة الأسيرة ثم انضم 150 أسيرا، وتوالت مجموعات أخرى وصولا لأكثر من 400 أسير خاضوا معركة أطلقوا عليها الكرامة 2 رفضا لما يسمى قرارات لجنة اردان.
وشملت هذه الخطوات كافة السجون بعد تركيب أجهزة تشويش مسرطنة في عدة سجون بينها ريمون والنقب وعوفر، واستمرار عمليات القمع المتواصلة، والاقتحامات اليومية، والمطالبة بتقديم العلاج الطبي ووقف سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وحقهم بزيارة الأهل بعد منع عدد كبير من الزيارة خصوصا أسرى قطاع غزة.
وقال مكتب إعلام الأسرى أمس إنه تم التوصل لاتفاق بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة سجون الاحتلال مساء الاثنين بما يلبي المطالب التي خاض من أجلها الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام.
وتشير إحصاءات صادرة عن مؤسسات الأسرى، وحقوق الإنسان بوجود أكثر من 5450 أسيرة وأسيرا بينهم 205 طفلا،48 أسيرة، 497 معتقلا إداريا، وأكثر من540 أسيرا يقضون حكما بالسجن المؤبد و700 أسير مريض منهم 29 أسيرا في ما يسمى مشفى الرملة، وهو سجن لا تتوفر فيه مقومات الحد الأدنى للمشفى.