امكيكي: مشاركتي ضمن قوافل (أميال) للتأكيد على وقوفنا إلى جانب الفلسطينيين كقلب واحد

أكد البرلماني المغربي السابق عيسى امكيكي بأن مشاركته في قافلة أميال من الابتسامات37 تأتي للتأكيد على أن الشعب المغربي، والشعوب العربية والإسلامية، تقف إلى جانب الفلسطينيين كقلب واحد وجسد واحد.

وأفاد في كلمة له خلال تسليم القافلة مساعدات إنسانية طبية لوزارة التنمية في غزة، بأن المساعدات تأتي كدعم حقيقي وفاعل للقطاع الصحي المتردي في غزة، من خلال تقديم كميات من الدواء والمستلزمات الطبية إضافة لمشاركة أطباء سيقومون من خلال خبراتهم المختلفة بتقديم المساعدة للقطاع الصحي.

وضمت قافلة أميال من الابتسامات37 التي وصلت إلى قطاع غزة مساء الأربعاء الماضي عدداً من البرلمانيين والسياسيين والناشطين في مجال العمل الخيري من بينهم البرلماني المغربي السابق عيسى امكيكي.

وسبق لامكيكي أن عبر عن اعتزازه وسعادته الكبيرة لمشاركته في قوافل أميال من الابتسامات، معتبراً بأن المشاركة في القوافل الداعمة لغزة المحاصرة، ولأبناء الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال الصهيوني هو واجب أبناء الأمة.

ويشارك ضمن وفد القافلة التي تحمل اسم الشهيدة ‎”رزان النجار”، الفتاة الممرضة التي استشهدت برصاص الاحتلال أثناء إسعافها للجرحى الفلسطينيين بقطاع غزة ضمن مسيرات العودة، فريق طبي أردني مكون من 12 شخصا.

وتحمل القافلة مساعدات إنسانية تحوي بالدرجة الأولى أدوية ومستلزمات طبية ومعدات تستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكان رئيس قوافل “أميال من الابتسامات” عصام يوسف، قال في كلمة له بعد وصول الوفد إلى غزة، إن هذه الزيارة هدفها إغاثي وإنساني بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن وفد القافلة سيزور عددًا من من المؤسسات التعليمية في غزة والعديد من المؤسسات الخيرية والمراكز الطبية بالقطاع المحاضر منذ 13 عاما.

وأوضح يوسف أن وفد القافلة سيولي اهتمامًا كبيرًا لفئة الاحتياجات الخاصة، حيث وفرت القافلة أجهزة ومعدات مساعدة ولوجستية لهم خلال الزيارة، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يتم إقامة احتفالات خاصة بالجرحى في قطاع غزة، وفق تعبيره.

وقامت القافلة بزيارة مستشفى الشفاء ومخازن وزارة الصحة، ووزارة التنمية الاجتماعية، لتسليم المساعدات الطبية والإغاثية، إلى جانب زيارات أخرى ضمن برنامجها لدعم ذوي الحاجات الخاصة والحالات الصعبة بالقطاع، كما تم تفقد عدد من مشاريع الإعمار بالمنطقة، بمشاركة نشطاء وبرلمانيين من دول أوروبية وعربية وإسلامية.

وكيل وزارة التنمية الاجتماعية غازي حمد، ثمن جهود الوفد المذكور للتخفيف عن أبناء قطاع غزة المحاصر من عشرات السنين، لافتا إلى أن غزة مرت بالعديد من الحروب ومسيرات العودة التي خلفت عددا كبيرا من الإعاقات التي تحتاج الرعاية والعناية والاهتمام الكامل من الجميع، مطالبا بمزيدا من الاهتمام والدعم للوصول لأكبر عدد من من المحتاجين في قطاع غزة.

 يُشار إلى أن قافلة “أميال من الابتسامات” تقوم بزيارات مستمرة لقطاع غزة من أجل تقديم العون والمساعدة للفئات المهمشة والأكثر حاجة وفقرًا في القطاع، في ظل الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي للعام الـ13 على التوالي.