فصائل فلسطينية تنعى المناضل بسام الشكعة

نعت فصائل فلسطينية الثلاثاء، للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية أحد قادة الحركة الوطنية الفلسطينية، رئيس بلدية نابلس الأسبق بسام الشكعة، والذي وافته المنيّة مساء أمس الاثنين.

وقالت حماس في بيان وصل “صفا”: إننا إذ ننعى فقيد الوطن ونسأل الله أن يتغمّدَه بواسع رحمته، لنذكر سجله النضالي الحافل بالتضحيات، كأحد الأبطال الذين تصدوا للاحتلال والاستيطان.

وأضافت: “هو عنوان من عناوين حب الفلسطيني لأرضه وتمسكه بها، واستعداده الكامل للدفاع عنها، فضلا عن تمسكه بالثوابت الوطنية طوال مسيرة حياته الزاخرة بالعطاء”.

وتابعت حماس: ننعاه كأحد قامات العمل الوطني مستذكرين التصاقه بالجماهير الفلسطينية، ومساهماته الجليلة في خدمة شعبنا وقضيتنا، وباعتباره رمزًا من رموز الوحدة، والتي رافقته حتى آخر أيام حياته.

كما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الشكعة أحد أهم رموز وأيقونات النضال الوطني والقومي، ولفتت إلى أنه أفنى حياته مناضلاً في خدمة القضية الفلسطينية وقضايا شعوبنا العربية.

وشددت الشعبية في بيان وصل “صفا” على أن فلسطين والأمة العربية وأحرار العالم قد فقدوا مناضلاً وحدوياً ومقاوماً فذاً وصلباً لسياسات وجرائم الاحتلال، ومدافعاً جريئاً عن حقوق وثوابت شعبنا، ومعارضاً مبدئياً لاتفاقات أوسلو وكامب ديفيد.

وأفادت بأنه قدّم خلال حياته النضالية الحافلة التضحيات الجسام، حيث تعرض لملاحقة دائمة واستهداف من الاحتلال، وللإقامة الجبرية والاعتقال والإبعاد، وحتى محاولة اغتياله والتي أدت إلى إصابته إصابات خطيرة لم تستطع أن تقتل إرادة المقاومة داخله، فاستمر في نضاله ومقاومته للاحتلال حتى رحيله.

وعاهدت الشعبية في بيانها على الاستمرار في المقاومة والسير على نهج الشكعة ومبادئه حتى تحقيق أهدافنا الوطنية المتمثلة في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس، والأهداف القومية بتحقيق الوحدة العربية الشاملة.

كما نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني، وشعوبنا العربية، وإلى اصدقاء الشعب الفلسطيني، والقوى المحبة للسلام، رحيل المناضل الشكعة، الذي أفنى حياته في خدمة أبناء شعبه في موقعه على رأس بلدية نابلس.

وأفادت بأنه كان في الصف القيادي الوطني الفلسطيني في الضفة، وفي مقارعة الاحتلال، وقد تعرض لمحاولات اغتيال على يد الإجرام الإسرائيلي ما أدى إلى بتر قدميه دون أن يمس ذلك تماسكه وإرادته الوطنية.

ووصفت الجبهة الراحل الشكعة بأنه كان صديقاً مقرباً للأمين العام نايف حواتمة، وللصف الواسع من قيادات الجبهة في الوطن المحتل وفي مناطق الشتات

وتقدمت بأحر التعازي وأصدق المشاعر إلى شعبنا في خسارته الوطنية، وإلى عائلة الراحل بكل مشاعر التضامن والوفاء، مؤكدة أن ذكرى الراحل ستبقى في قلوب أبناء شعبنا، وسيبقى موقعه محفوراً على صفحات تاريخ النضال الوطني الفلسطيني.

المصدر: صفا