استنفار سياسي في لبنان ضد الاعتداءات الإسرائيلية
BEIRUT, LEBANON - JULY 21: (TURKEY OUT) A Lebanese flag waves as as American families are evacuated by a U.S. Marine helicopter ship in the Mediterranean Sea on July 21, 2006 in Beirut, Lebanon. Hezbollah fought fierce battles with Israeli troops on the Lebanese border on Thursday, as thousands more foreigners fled the ten-day-old war in Lebanon, including 1,000 Americans evacuated by U.S. Marines. (Photo by Burak Kara/Vatan Daily/Getty Images)
أكد المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، مساء الثلاثاء، على حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد أي اعتداء، مؤكدا اعتزامه تقديم شكوى ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن.
ويسجل الاستنفار السياسي في لبنان أعلى مستوياته، وسط تأكيدات على أهمية الوحدة الوطنية، فبعد أكثر من يومين على اختراق الطائرتين المسيّرتين الإسرائيليتين أمن الضاحية الجنوبية لبيروت، انعقد المجلس الأعلى للدفاع في ظل إجماع رسمي على التنديد بالاعتداء الإسرائيلي.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، اللواء الركن محمود الأسمر، “أكدنا على حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد أي اعتداء”.
وكثف رئيس الحكومة، سعد الحريري، اتصالاته الدبلوماسية، ومنها اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، طالبه بلعب دور لتفادي الانزلاق نحو مزيد من التوتر، في حين عاد الانقسام اللبناني حيال سلاح حزب الله ليبرز في جلسة مجلس الوزراء من خلال موقف وزراء القوات اللبنانية، الذين طالبوا بحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة.
وقال جمال الجراح، وزير الإعلام اللبناني، “هذا مطلب دائم للقوات اللبنانية ولمعظم القوى السياسية، وهو متروك إلى حين بت الاستراتيجية الدفاعية التي يعمل عليها الرئيس ميشال عون والحكومة اللبنانية، وسيتم مناقشتها كسلة متكاملة، ولكن ليس في هذا الجو، حيث تمارس الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان”.
في المنطقة الحدودية، هدوء وتحسب لأي تطور مرتبط برد حزب الله على الاعتداء الإسرائيلي، فيما الأنظار شاخصة إلى المساعي الفرنسية للتقريب بين الولايات المتحدة وإيران وإمكان إسهامها في لجم التوتر.
ويشير المحلل السياسي، حنا صالح، إلى أنه “في هذا الظرف الحركة الإسرائيلية العسكرية الإرهابية التي تفيد نتنياهو في معركته الانتخابية هي أيضا جزء من الضغط الممارس، وهي الوجه الآخر للحصار الذي تفرضه أمريكا على إيران وأذرعها، لذا فإن المفاوضات تجري تحت النار وتحت الضغط”.
وتعيش الأوساط السياسية في بيروت ترقبًا لرد حزب الله على الاعتداءات الإسرائيلية، وتحديد نوعية هذا الرد، وما قد يعقبه من تداعيات.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=107175