دان “إئتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس والفلسطين” ما وصفه بالفظائع التي ترتكبها الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، والذي كان أخرها العدوان الذي أسفر عن مقتل 34 فلسطينيا، وعشرات الجرحى بينهم قائد الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا وزوجته.
وقالت د. فوزية محمد حسن، الأمين العام لائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين،ورئيس ائتلاف المرأة الماليزية، بأن الصهاينة اختاروا من خلال عدوانهم على المدنيين في غزة ” تجاهل قوانين حقوق الإنسان الدولية بارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، وتجاهلوا العديد من قرارات الأمم المتحدة، وكل ذلك تحت ذريعة الأمن وحماية الذات”.
وأضافت في بيان لها، بأن “النظام الصهيوني مبلغًا طائلاً من المال لإنشاء هذا الانطباع على المستوى العالمي، مبررًا كل الأعمال الوحشية ضد الفلسطينيين”، مضيفةً: إلا أن “المجتمع المدني وجميع أصحاب العقول الحرة في العالم يدركون هذه المغالطة الكبيرة”.
واشار البيان إلى أن “مليارات الدولارات يتم ضخها لدعم الجيش الصهيوني من أموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يجعله واحدًا من أكثر الجيوش تجهيزًا في العالم، بالإضافة إلى السلاح النووي الذي بحوزتهم”.
واسترسل البيان “في المقابل فإن غزة محاصرة من جميع الجوانب، جواً وبحراً وبراً، لا شيء تقريبا يدخل أو يخرج من حدودها”.
وأفاد البيان بأن “الصراع غير متوازن على الإطلاق، والواضح للعيان بأن النظام الصهيوني هو المعتدي، وهو من يرهب الفلسطينيين، سيما في حربه على غزة الآن”.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=109935
