أطفال المحررين المقطوعة رواتبهم يحرقون ألعابهم وسط رام الله

حرق أطفال الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم ألعابهم وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، احتجاجًا على استمرار السلطة الفلسطينية في قطع رواتب آبائهم.

ونظم المحررون مساء أمس السبت مسيرة طافت مركز المدينة، شارك فيها العشرات من الأسرى المحررين ونسائهم وأطفالهم، وشهدت التظاهرة حرق الأطفال ألعابهم، في رسالة احتجاجية على قطع الرواتب.

وقالت طفلة خلال الفعالية: “انبسط (افرح) يا رئيس الوزراء على وجعنا وحرق مستقبلنا. إحنا ولاد الأسرى يا محمد اشتيه احرق ألعابنا ولا يهمك، أبّواتنا (آباؤنا) معتصمين من 38 يوم، الله يوجعك زي ما احنا متوجعين”.

بدوره، قال المحرر المقطوع راتبه أمين عوض الله إنه لا يحق لأي مسؤول أن يكافئ الأسير بقطع راتبه، والذي هو لقمة عيشه وأبنائه.

وأضاف “جئنا بكم لترفعوا صوتكم لتصرخوا في وجه المسؤول الفلسطيني بأننا لا نريد ألعابًا وإنما نريد الكرامة وحق آبائنا. أحببنا أن نسمع العالم والمسؤول الفلسطيني الذي لا ندري أذاق أبناؤه مر الغربة والبعد وعتمة الزنازين”.

وتابع “هذه الزهرات وهؤلاء الأشبال لا يحق لهم أن يكافؤوا بقطع رواتب آبائهم، ولكن للأسف هكذا يكرمهم المسؤول الفلسطيني”.

ويعتصم المحررون على ميدان الشهيد ياسر عرفات منذ 38 يومًا، احتجاجا على قطع السلطة رواتبهم منذ ثلاثة عشر عامًا.