“برلمانيون لأجل القدس” تطالب برلمانات العالم بالتحرك لإدانة الإعلان الأمريكي حول الاستيطان

أكدت ” رابطة برلمانيون لأجل القدس” أن إعلان وزير الخارجية الأمريكي بومبيو باعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير مخالفة للقانون الدولي هو عين المخالفة للقانون الدولي وتعدٍ صارخ عليه، كما أنه شرعنة لقانون الغاب والاستيلاء على الأراضي بالقوة الغاشمة.

وأهابت الرابطة في بيان لها، “بكل برلمانات العالم الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفض هذا القرار الغاشم، كما أهابت بالاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني الأفريقي واتحادات البرلمانات العربية والإسلامية إدانة هذا القرار ورفضه”.

وقالت الرابطة بأن “الإدارة الأمريكية دأبت على هذه المخالفات منذ إعلانها السابق اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، في حين تزامن الاعتداء الصهيوني على غزة مع هذا القرار الباطل”.

وأضافت بأن هذه المخالفات تعد “تجاوزاً لكل المبادئ الدولية والقيم الإنسانية، وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية الرافضة للاستيطان”.

وأوضحت بأن الإعلان الأمريكي وما يترتب عليه يخالف أحكام المادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة التي حظرت النقل أو النفي الجبري للسكان المدنيين الأصليين، كما يخالف المادة (8/ب/8) من نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية.

وتابع البيان ” كما يخالف الإعلان قرار مجلس الأمن رقم (2334) لعام 2016، إضافة لمخالفته الإعلان الصادر عن الخارجية الأمريكية عام 1978 الذي اعتبر الاستيطان مخالفاً للقانون الدولي، ويخالف، فضلاً عن ذلك، الفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية في 9 يوليو 2004 بخصوص جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية”.

وطالبت الرابطة “جامعة الدول العربية بالانعقاد الفوري لأجل هذه القضية الخطيرة واتخاذ ما يلزم لجعل هذا القرار هو والعدم سواء، فضلاً عن مطالبتها منظمة التعاون الإسلامي بالانعقاد لأجل رفض هذا القرار وهو ما يتسق مع موقفها السابق لمواجهة قرار اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني وكل مواقفها المشرفة إزاء القضية الفلسطينية”.

كما طالبت الرابطة السلطة الفلسطينية بالاضطلاع بمسئوليتها والتوجه الفوري لمجلس الأمن والأمم المتحدة والمحاكم الدولية المختصة لوقف هذا القرار وما يترتب عليه من آثار، حيث أعلنت الرابطة وقوفها ودعمها لأي إجراء يُتخذ بهذا الخصوص.