دعا لأن يكون 2020 عام نهاية الحصار..الخضري: سنكثف جهودنا لرفع حصار غزة

أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري يوم الثلاثاء ضرورة العمل ليكون (٢٠٢٠) عام نهاية الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 13 عامًا، داعيًا المجتمع الدولي لدور أكثر فاعلية.

وقال الخضري في تصريح صحفي أمس “سنكثف جهودنا ونبذل مزيدًا من التواصل مع المجتمع الدولي وأحرار العالم، وليتشارك الجميع في تحقيق هذه الرؤية”.

وشدد على ضرورة تعزيز العمل بشكل كبير لتشكيل قوة ضاغطة فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً على الاحتلال لرفع الحصار، وإنهاء آثاره الخطيرة.

وأكد الخضري أهمية الحراك الدولي حيث أن القوانين الدولية واتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان تجرم جميعها الحصار الذي يمثل عقوبة جماعية لمليوني فلسطيني يعيشون في غزة، والعقوبة الجماعية مُخالفة للقانون الدولي الإنساني وهي ما يمارسه الاحتلال.

وأشار إلى أبرز الأرقام والإحصائيات المُتصاعدة في غزة على الصعيد الإنساني والمعيشي والاقتصادي، مؤكداً أن هذه الأرقام المخيفة تصاعدت خلال عام 2019 وسجل هذا العام الأسوأ اقتصاديا وإنسانيا.

وبين أن نحو ٨٥٪ من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر، وربع مليون عامل مُعطل عن العمل، فيما المصانع التي ما زالت تعمل بـ ٢٠٪ من طاقتها الإنتاجية، وتقيدت حركة الاستيراد والتصدير.

وأشار الخضري إلى أن الخسائر الشهرية المباشرة وغير المباشرة للقطاع الاقتصادي (الصناعي والتجاري والزراعي وقطاع المقاولات) ارتفعت مع نهاية العام الماضي إلى قرابة 100 مليون دولار شهريا.

وذكر بتحذيرات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باستحالة الحياة في غزة خلال العام الجاري، داعياً إلى ضرورة العمل للوصول لعكس ذلك وليشكل هذا العام نهاية للحصار.

وقال الخضري ” في حال تم بالفعل انتهاء الحصار، فإن غزة قادرة على التعافي والعمل، وفتح المصانع والورش واستيعاب مزيد من العمال، والاستيراد والتصدير، والنهوض من هذه الكبوة الاقتصادية.

وشدد على أن إنهاء الحصار الإسرائيلي يعني بداية لنهوض كبير في غزة وتحسن الأوضاع المعيشية والإنسانية والاقتصادية وعلى كافة الصعد.