أعرب رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني، زاهر بيراوي، عن اعتقاده بأن فوز حزب “الشين فين” في الانتخابات البرلمانية في جمهورية ايرلندا من المتوقع أن يعزز مستوى التضامن مع القضية الفلسطينية في إيرلندا، وأن يدفع بها الى مستويات اكثر تقدماً وخاصة إذا تمكن حزب الشين فين من تشكيل الحكومة سواء بالاتفاق مع الأحزاب الصغيرة أو عبر التحالف مع أحد الحزبيين التقليديين.

وقال بيراوي في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن حزب “الشين فين” يمكن له أن يلعب دورا مهما في تفعيل قوانين المقاطعة التي تم اقرارها موخراً من البرلمان الأيرلندي.
وأضاف ” كما يمكن لحزب “الشين فين” ان يساهم في تحقيق قدر من التوازن والإيجابية في السياسة الخارجية، المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي، لإيرلندا وكذلك للاتحاد الأوروبي”.
وكانت النتائج شبه النهائية أظهرت فوز الحزب القومي اليساري “شين فين” الذي يسعى لتوحيد جمهورية إيرلندا مع مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية (والمعروف بتأييده القوي لفلسطين) بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الأيرلندية التي جرت أمس الأول السبت، متأهلا بشكل قوي لدخول الحكومة في دبلن.
وتعتبر هذه النتيجة الأكثر استثنائية في التاريخ السياسي الأيرلندي الحديث، حيث فاز الحزب الجمهوري بنسبة 24 في المائة من أصوات الشعب الإيرلندي، متقدماً على الحزبين الوسطيين التقليديين “فيانا فايل” و “فينيل جايل”. ويثير هذا الفوز تساؤلات جدية حول العلاقات الأنجلو-إيرلندية المستقبلية.
يشار إلى أن هذا الفوز على أهميته لن يجعل الحزب الأكثر أصواتا في البرلمان المكون من 160 عضوا لأنه لم يكن للحزب مرشحين في عدد كبير من الدوائر الانتخابية، وهذا سيعطي الفرصة لحزب Fianna Fail بزعامة “مايكل مارتن” ليكون الحزب الحاصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان.
ومن المعروف أن حزب “شين فين” يعتبر معارضا قويا لصفقة بريكسيت، ويمكن أن يشكل فوزه الكبير إشكالية بالنسبة للمملكة المتحدة في محادثات التجارة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=112808
