الرئيس الجزائري يعلن تاريخ بدء الحراك “يوما وطنيا”
Algerian students and other protesters take part in an anti-government demonstration in the capital Algiers, on February 18, 2020. - Anti-government protesters were back on the street for the 56th consecutive tuesday, ahead of the 1 year anniversary of the "Hirak", a months-long unprecedented reform movement calling for ending a system in place since the country's independence from France in 1962. (Photo by RYAD KRAMDI / AFP)
قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأربعاء، إعلان يوم 22 فبراير الذي يصادف الذكرى الأولى لبدء الحراك، “يوما وطنيا” تقام فيه الاحتفالات الرسمية.
وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية نقله التلفزيون الحكومي: “قرر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون الأربعاء، تخليدا للذكرى الأولى للحراك الشعبي المبارك، إعلان يوم 22 فبراير من كل سنة يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه”.
ونقل التلفزيون عن مرسوم رئاسي أن “يوم 22 فبراير يخلد الهبة التاريخية للشعب، ويحتفل به عبر جميع التراب الوطني من خلال تظاهرات وأنشطة تعزز أواصر الأخوة واللحمة الوطنية، وترسخ روح التضامن بين الشعب وجيشه من أجل الديموقراطية”.
وتم إعلان القرار “أثناء لقاء الرئيس الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية الأربعاء، والذي سيبث على شاشات التلفزيون مساء غد الخميس”.
وفي 22 فبراير 2019 خرج المتظاهرون في العديد من المدن الجزائرية، احتجاجا على ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، ثم تطور الاحتجاج إلى المطالبة برحيل النظام الحاكم منذ استقلال البلاد في 1962.
وفي 2 أبريل، أجبر بوتفليقة على الاستقالة، وفي 12 ديسمبر تم انتخاب عبد المجيد تبون خلفا له.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=113184