شنت قوات الاحتلال عملية توغل برية على الحدود الشرقية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما تعمدت مهاجمة مزارعين خلال عملهم في حقولهم القريبة من الحدود، وعدد من الصيادين.
ودخلت العديد من الجرافات العسكرية الإسرائيلية لمسافة محدودة داخل أراضي المواطنين، الواقعة في حي النعشة إلى الشرق من مدينة رفح، بعد دخولهم من إحدى البوابات العسكرية.
وشرعت تلك الآليات العسكرية فور دخولها تلك المنطقة الحدودية الزراعية بأعمال تمشيط وتجريف، كما قامت بوضع أسلاك شائكة في المنطقة المحاذية للسياج الأمني.
إلى ذلك فقد قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه الأراضي الزراعية الواقعة إلى الشرق من بلدة القرارة شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وتقيم قوات الاحتلال على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة منطقة أمنية عازلة، تمتد لـ 300 متر في عمق أراضي القطاع، تمنع بموجبها المزارعين من استغلالها.
وبالإضافة إلى الهجومين على الحدود الشرقية، قامت زوارق الاحتلال الحربية بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة، تجاه مراكب الصيادين، خلال رحلة عملها اليومية قبالة شواطئ بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
ولم تسفر هجمات الاحتلال سواء تلك التي استهدفت المناطق الحدودية والمزارعين، ولا تلك التي استهدفت الصيادين، عن وقوع إصابات.
غير أن تلك الهجمات حالت دون قدرة المزارعين على إتمام عملهم اليومي المعتاد، وأجبرت الصيادين على مغادرة البحر والعودة إلى الساحل، خشية من تعرض حياتهم للخطر.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=113587
