“العدالة الواحدة” تحذر من الأضرار الكارثية لتقاعس الاحتلال في التعامل مع الإصابات بـ”كورونا” بين الأسرى
حذرت مؤسسة “العدالة الواحدة” من الأضرار الكارثية لأي تقاعس وتقصير من قبل السلطات الإسرائيلية في التعامل مع الإصابات بفايروس “كورونا” بين الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ودعت المؤسسة، ومقرها فرنسا، في بيان لها اليوم الخميس، “السلطات الإسرائيلية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى والمعتقلين لديها كسلطة قائمة بالاحتلال في تقديم الرعاية الصحية والطبية لهم، وفقاً لاتفاقيتي جينيف الثالثة والرابعة، إضافة إلى قواعد الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء المؤرخة سنة 1977، وقواعد نيلسون مانديلا”.
كما دعت المؤسسة “سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وأن تكون مراكز الاعتقال داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.”
وطالبت المؤسسة الجهات والمؤسسات الدولية المختلفة إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي بغية السماح لوفد طبي دولي للوقوف على تداعيات وصول فايروس كورونا إلى المعتقلات الإسرائيلية، وإجراء الفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في ظل حالة التعتيم الإعلامي التي تمارسها السلطات الإسرائيلية تجاه الحدث.
ولفتت المؤسسة إلى أنها تتعامل بشكٍّ كبير، مع صحة المعلومات الواردة في البيان الصادر عن مصلحة السجون الإسرائيلية، والذي ينفي فيه وجود إصابات بفايروس كورونا المستجد بين المعتقلين الفلسطينيين.
وأشارت المؤسسة في بيانها إلى سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، والتي أدت إلى وفاة أكثر 65 معتقلاً منذ العام 1967م.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=114177
