بومبيو يصل “تل أبيب” الأسبوع القادم لبحث ضم أراضي الضفّة

يصل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى تل أبيب مطلع الأسبوع المقبل، في زيارة سريعة يلتقي خلالها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست، بيني غانتس، في رحلته الخارجية الأولى منذ بدء أزمة انتشار وباء كورونا.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” (واينت) عن مصادر دبلوماسية، قولهم، إن بومبيو سيصل إلى “إسرائيل” قبل أداء القسم الدستوري لحكومة نتنياهو-غانتس الجديدة؛ علما بأن آخر زيارة قام بها بومبيو كانت في تشرين الأول/ أكتوبر 2019.

ولفتت المصادر النظر إلى أن بومبيو سيعقد اجتماعا مع غانتس ونتنياهو لبحث برنامج الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فيما ستتركز المباحثات على مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى “سيادة” الاحتلال بموجب “صفقة القرن” الأمريكية المزعومة.

وفي تعليقها على زيارة بومبيو، رفضت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، الإدلاء بتصريحات للقناة 13 العبرية في هذا الخصوص، وقالت: “ليس لدينا ما نعلن عنه في الوقت الحالي بشأن الرحلات الخارجية لوزير الخارجية، بومبيو”.

وفي تصريحات صدرت عنه نهاية نيسان/ أبريل الماضي، اعتبر بومبيو أن تنفيذ مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى “سيادة” الاحتلال، قرار يعود اتخاذه إلى الحكومة الإسرائيلية الجديدة؛ وذلك في تصريحات تعبر عن دعمه العملي لهذه الخطوة.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن “ضم مناطق في الضفة الغربية قرار سيتعين على إسرائيل اتخاذه في نهاية المطاف”.

وعبر عن “سعادته” بتشكيل حكومة إسرائيلية “متكاملة”، بعد ثلاث جولات انتخابية دون حسم، و484 يوما من عمل حكومة تسيير أعمال انتقالية ترأسها نتنياهو.

وحول موقفه الشخصي من هذه الخطوة، قال وزير الخارجية الأمريكي إنه سيطلع الحكومة الإسرائيلية الجديدة عليه في غرف مغلقة، بعيدا عن وسائل الإعلام، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستناقش هذه المسألة مع الإسرائيليين، و”سوف نعمل معهم عن كثب لعرض وجهات نظرنا”.

وفي وقت سابق اليوم، حض السفير الأمريكي لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان، حكومة نتنياهو-غانتس، التي قد تتشكل في الفترة القريبة، على تسريع الإعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى “إسرائيل”.

وقال فريدمان لصحيفة عبرية إنه “إذا أعلنت حكومة إسرائيل عن ذلك، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاعتراف خلال الأسابيع القريبة بسيادة إسرائيل على غور الأردن والاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية”.

ويذكر أن الاتفاق الائتلافي بين حزبي الليكود و”أزرق أبيض”، الذي وقع عليه نتنياهو وغانتس، يقضي بالبدء بإجراءات تنفيذ ضم أحادي الجانب بحلول شهر تموز/ يوليو المقبل.